منتديات بلو
مرحبا بك في منتدانا ... حللت اهلا ونزلت سهلا . من فضصلك سجل في المنتدى قبل المغادرة لتكون عضوا فاعلا فيه تفيد وتستفيد مع الحب والتقدير
منتديات بلو

سياسة . مقالات واخبار عامة . اعشاب ونباتات طبية . علوم عامة . طب . تاريخ . اسرة ومجتمع
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
AddThis Button END

مدير المنتدى

تنبيه : قد يظهر موضوع معين بعدة طروحات متنوعة بسبب تعدد وجهات النظر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فوائد و اضرار الحمص
الأربعاء يوليو 05, 2017 4:51 pm من طرف Admin

» مواضع الحجامة الخاصة بكل مرض
الجمعة يونيو 02, 2017 4:16 pm من طرف Admin

» 22 ماده سامه في منازلكم ...؟؟؟؟
الثلاثاء مايو 23, 2017 2:43 am من طرف Admin

» فستق العبيد - الفول السوداني
الأحد مايو 14, 2017 10:06 am من طرف Admin

» حلف الناتو الشيطان الملعون
السبت فبراير 18, 2017 7:02 am من طرف Admin

» العلمانية العلاج الوحيد لامن واستقرار الامم والشعوب
الخميس يناير 26, 2017 6:54 pm من طرف Admin

» تعرف على أنواع الصوص المختلفة وتاريخها
الخميس ديسمبر 08, 2016 12:47 am من طرف Admin

» بدايات الإسلام -الطبري-
الخميس نوفمبر 10, 2016 8:05 pm من طرف Admin

» نادر قريط وغسيل السيرة المحمدية
الخميس نوفمبر 10, 2016 7:59 pm من طرف Admin

» متنكر في ثياب التنويريين....او اركلجة الخرافة
الخميس نوفمبر 10, 2016 7:53 pm من طرف Admin

» الآية التي سطا عليها محمد !
الخميس نوفمبر 10, 2016 7:49 pm من طرف Admin

» هل أسكرت خديجة أباها لتتزوج من محمد؟
الخميس نوفمبر 10, 2016 2:42 pm من طرف Admin

» المثقف المكي الذي هزم محمد
الخميس نوفمبر 10, 2016 2:26 pm من طرف Admin

» في دحض مزاعم علمية القرآن...الحلقة الثانية
الخميس نوفمبر 10, 2016 2:05 pm من طرف Admin

» في دحض مزاعم علمية القرآن...الحلقة الاولى
الخميس نوفمبر 10, 2016 1:58 pm من طرف Admin

» في دحض علمية القرآن....الحلقة الثالثة
الخميس نوفمبر 10, 2016 1:55 pm من طرف Admin

» في دحض مزاعم علمية القرآن...الحلقة الخامسة
الخميس نوفمبر 10, 2016 1:54 pm من طرف Admin

» في دحض مزاعم علمية القرآن...الحلقة الرابعة
الخميس نوفمبر 10, 2016 1:52 pm من طرف Admin

» تقضي على السعال، وتزيل أثار البرد العام.
الإثنين أكتوبر 24, 2016 7:14 pm من طرف Admin

» نباتات عامة
الجمعة أكتوبر 21, 2016 9:33 am من طرف Admin

» باحث فلسطينى يفجر مفاجأة ..5 أحاديث بالبخارى ومسلم تبيح جهاد النكاح مع مقاتلى الجيش.. جدل واسع حول الكتاب الصادر ببيروت.. وتفاصيل قصة «لينا» العائدة من الجهاد فى سوريا
الخميس سبتمبر 29, 2016 9:00 pm من طرف Admin

» معلومه غاية في الاهمية وناجحة 100% للجلطه الدماغية
السبت سبتمبر 03, 2016 1:41 pm من طرف Admin

» تعانين من تساقط الشعر بعد الولادة؟..اكتشفي متى تتخلّصين من المشكلة
الإثنين أغسطس 22, 2016 4:40 am من طرف Admin

» السكري : الانسولين لم يعد كما كان عليه من قبل
السبت يونيو 11, 2016 5:46 pm من طرف Admin

» ما هي المشروبات التي تخفض ضغط الدم؟
الجمعة مارس 25, 2016 10:31 am من طرف Admin

» ماذا جرى في قصر الرحاب ومقتل العائلة المالكة في العراق ؟
الخميس مارس 24, 2016 4:44 pm من طرف Admin

» ما هي الخلايا الجذعية؟
الأحد مارس 20, 2016 8:36 pm من طرف Admin

» المضادات الحيويه .. المضاد الحيوى فوائد واعراض جانبية
الأحد مارس 06, 2016 6:21 pm من طرف Admin

» قصة اليوم : أخبريني من إلهك
الخميس مارس 03, 2016 4:17 am من طرف Admin

» معنى كلمة ألقى حبله على غاربه
السبت فبراير 27, 2016 8:36 am من طرف Admin

» طيار إيراني
الأحد يناير 10, 2016 4:38 am من طرف Admin

» جرائم المسلمين فيما بينهم فاي دين هذا الذي يقتل اتباعه بعضهم بعضا ؟
السبت يناير 09, 2016 1:48 am من طرف Admin

» قصة ساجدة طلفاح مع دكتورة عراقية
الجمعة ديسمبر 18, 2015 3:23 am من طرف Admin

» هل اختيار المجرم البغدادي في استفتاء كثالث ابرز شخصية في العالم اعتباط ؟
الجمعة ديسمبر 11, 2015 2:19 pm من طرف Admin

»  أدوية لبعض الأمراض الشائعة
الخميس ديسمبر 03, 2015 7:32 pm من طرف Admin

» حيلة بسيطة للتخلص من الحشرات وبالأخص البعوض! مع مزيد من النصائح تابع-ي-نا للاخير
الجمعة أكتوبر 02, 2015 9:29 am من طرف Admin

» بالصور/ مقتل عزت الدوري نائب الرئيس العراقي المقبور صدام حسين
الخميس سبتمبر 17, 2015 8:00 am من طرف Admin

» أطعمة تقوى الذاكرة وتحارب النسيان
الجمعة أغسطس 28, 2015 5:53 pm من طرف Admin

» من قصص القحبات في التاريخ الاسلامي
الثلاثاء أغسطس 11, 2015 6:58 am من طرف samirmars

» قصة الحكومات التركية
السبت أغسطس 01, 2015 4:48 am من طرف Admin

» فلسطين تطالب بتحرك عربي وإسلامي عاجل لإنقاذ القدس
الأحد يوليو 26, 2015 9:53 am من طرف Admin

» شهادة للتاريخ : الهجوم الرجعي في الموصل، وموقف عبد الكريم قا
الثلاثاء يوليو 14, 2015 7:50 pm من طرف Admin

» المستشرقون الجدد
الأحد يوليو 05, 2015 6:35 pm من طرف Admin

» اشهر اربعة عشر سطو وسرقة في التاريخ
السبت يونيو 27, 2015 8:38 am من طرف Admin

» اعترافات فاطمة يوسف المنشقة عن جماعة الإخوان المسلمين
الأحد يونيو 21, 2015 8:53 am من طرف Admin

» عيد ياعيد باي حال ستعود ياعيد ؟
السبت يونيو 20, 2015 8:10 pm من طرف Admin

» المالكي ينتقد الجيش ويحمل "المؤامرة" مسؤولية سقوط مناطق عراقية
السبت يونيو 13, 2015 11:28 pm من طرف Admin

» معلومات مع الصور تجهلها
الأحد مايو 24, 2015 8:57 pm من طرف Admin

» ماذا عليك تناوله من الاكلات الصحية لمقاومة المشاكل
الثلاثاء مايو 19, 2015 7:57 am من طرف Admin

» اجمل خمسين امراة على مر التاريخ
الأربعاء مايو 13, 2015 5:31 pm من طرف Admin

» ملف السلطات
الإثنين مايو 11, 2015 8:26 pm من طرف Admin

» العصائر.....................
الإثنين مايو 11, 2015 7:43 pm من طرف Admin

» السندويتشات
الإثنين مايو 11, 2015 6:40 pm من طرف Admin

» المخللات الطرشي
الإثنين مايو 11, 2015 6:10 pm من طرف Admin

» داعش" وراء اقتحام سجن الخالص بالعراق
الأحد مايو 10, 2015 7:29 am من طرف Admin

» اخبار السيدة عائشة ام المؤمنون
السبت مايو 09, 2015 8:30 pm من طرف Admin

» هنا سنأخذكم جوله حول تاريخ وحضاره للتعرف على آثار وادي الرافدين او سنسميه بـــــلاد الرافدين
السبت مايو 09, 2015 2:05 pm من طرف Admin

» أبشع ادوات واجهزة وأساليب التعذيب .. في العالم
السبت مايو 09, 2015 9:47 am من طرف Admin

» تاريخ بغداد
السبت مايو 09, 2015 9:27 am من طرف Admin

» تسلسل زمني لأهم الأحداث في العراق
الخميس مايو 07, 2015 8:38 pm من طرف Admin

»  علاج الضعف الجنسى
الأحد مايو 03, 2015 4:26 pm من طرف Admin

» لهذه الأسباب يجب عدم رمي أكياس الشاي المستعملة
السبت مايو 02, 2015 9:19 pm من طرف Admin

» فوائد زيت بذر الكتان
الخميس أبريل 30, 2015 6:32 pm من طرف Admin

» فوائد زيت بذر الكتان
الخميس أبريل 30, 2015 6:14 pm من طرف Admin

» منشقة عن الإخوان المسلمين تكشف مفاجأة جديدة عن اعتصام رابعة العدوية
الأربعاء أبريل 29, 2015 4:33 am من طرف Admin

» الامين والمآمون حكاية تاريخ، وعبرة زمن لمن يعيِها؟
الأحد أبريل 12, 2015 7:33 am من طرف Admin

»  الطائفية في العهد العثماني
الأحد أبريل 12, 2015 7:29 am من طرف Admin

» اخبار السيدة عائشة ام المؤمنين ؟
الأحد أبريل 12, 2015 7:10 am من طرف Admin

» المذابح والصراعات الدموية بين الخلفاء الراشدين
الأحد أبريل 12, 2015 6:52 am من طرف Admin

» المذابح والصراعات الدموية بين الخلفاء الراشدين
الأحد أبريل 12, 2015 6:50 am من طرف Admin

» بالدليل والبرهان 1
السبت أبريل 11, 2015 8:55 pm من طرف Admin

» بالدليل والبرهان 2
السبت أبريل 11, 2015 8:49 pm من طرف Admin

» القرآن يقتبس من أشعار أمرئ القيس
السبت أبريل 11, 2015 8:39 pm من طرف Admin

» القرآن تحت تأثێرالشعر الجاهلي، أشعار أميّة بن أبى الصلت و أمرؤ قیس و ..
السبت أبريل 11, 2015 8:13 pm من طرف Admin

» موسوعة حضارات العالم الاخيرة
الخميس أبريل 09, 2015 5:12 pm من طرف Admin

» موسوعة حضارات العالم
الخميس أبريل 09, 2015 4:40 pm من طرف Admin

» موسوعة حضارات العالم
الخميس أبريل 09, 2015 4:20 pm من طرف Admin

» موسوعة حضارات العالم
الخميس أبريل 09, 2015 4:12 pm من طرف Admin

» موسوعة حضارات العالم
الخميس أبريل 09, 2015 4:11 pm من طرف Admin

» موسوعة حضارة العالم
الخميس أبريل 09, 2015 4:08 pm من طرف Admin

» موسوعة حضارات العالم
الخميس أبريل 09, 2015 4:05 pm من طرف Admin

» اعلام الموسيقى والغناء الجزء الاخير
الجمعة أبريل 03, 2015 9:36 pm من طرف Admin

» أعلام الموسيقى والغناء
الجمعة أبريل 03, 2015 9:35 pm من طرف Admin

» اعلام الموسيقى والغناء
الجمعة أبريل 03, 2015 9:28 pm من طرف Admin

» أعظم المقطوعات الموسيقية في تاريخ البشرية (1)
الجمعة أبريل 03, 2015 8:55 pm من طرف Admin

» ليستة مؤلفين الموسيقى الكلاسيكية الغربية
الجمعة أبريل 03, 2015 8:21 pm من طرف Admin

» دبس الفليفلة
الجمعة مارس 27, 2015 4:09 pm من طرف Admin

» ملف المطبخ والاكلات التركية
الجمعة مارس 27, 2015 9:17 am من طرف Admin

» المخبوزات التركية
الأربعاء مارس 18, 2015 10:38 am من طرف Admin

» تاريخ السبح
الجمعة مارس 13, 2015 9:24 am من طرف Admin

»  تراث شعبي المسبحة
الجمعة مارس 13, 2015 8:56 am من طرف Admin

» نواع السبح العراقية
الجمعة مارس 13, 2015 8:32 am من طرف Admin

» افضل انواع السبح
الجمعة مارس 13, 2015 8:07 am من طرف Admin

» مؤتمر اكاديمي دولي يبحث في مفاهيم الذات والاخر عند العراقيين
الإثنين فبراير 02, 2015 11:59 am من طرف Admin

» مفاهيم خاطئة حول احتباس الماء في الرئتين
الإثنين فبراير 02, 2015 11:10 am من طرف Admin

» اسباب تجمع المياه في الرئة
الإثنين فبراير 02, 2015 10:58 am من طرف Admin

» العضاضة الشرعية السنية في الموصل الداعشية
الأحد فبراير 01, 2015 9:25 pm من طرف Admin

» تجمع السوائل ( الماء في الرئة )
السبت يناير 31, 2015 8:39 am من طرف Admin

» تجمع السوائل ( الماء في الرئة )
السبت يناير 31, 2015 8:14 am من طرف Admin

الإبحار
البوابة
الفهرس
قائمة الاعضاء
البيانات الشخصية
س .و .ج
ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
الإبحار
البوابة
الفهرس
قائمة الاعضاء
البيانات الشخصية
س .و .ج
ابحـث
المواضيع الأكثر شعبية
من قصص القحبات في التاريخ الاسلامي
الكرفس وفوائده وطريقة استخدامه
المدونون بين التسلييم بواقع الحياة ونبذ كوامخ الدين - ملف كامل
موسوعة اسماء الخضر والفواكه والبهارات للمطبخ
الحلبة ..مكوناتها..فوائدها ..علاجاتها
طريقة عمل كوردون بلو
زوج يعشق زوجته بجنون .؟.. ماهو سر السعادة الزوجية ؟
فطريات اللسان اسبابها وعلاجها ومدى خطورتها
طريقة عمل المحمرة
نبذة مختصرة عن حياة ألشاعر جبران خليل جبران
منتدى

شاطر | 
 

 وفاء سلطان...وحوارات على الجزيرة ... ملحق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 2866
العمر : 73
localistion : my yahoo
empoi : متقاعد
loisirs : usa
منتديات بلون :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 04/02/2008

مُساهمةموضوع: وفاء سلطان...وحوارات على الجزيرة ... ملحق   الثلاثاء أبريل 29, 2008 7:15 am

العالمة النفسية الأمريكية وفاء سلطان، تعرضت لحملة شعواء من قبل الإسلاميين لأنها خرجت عن المألوف و أدلت برأيها الصريح حول معتقداتها، و هذا لا يجوز في عرف
الأعراب
لذا قامت قيامتهم و تسابقوا للدفاع عن هبل و اللات و عزّة، كأسلافهم الجاهليين عندما كانوا يحاربون فكر النبي محمد، ذلك الإنسان الذي لوكوا سيرته بأكاذيبهم و خرافاتهم و عنصريتهم و قبليتهم و طائفيتهم لأنهم ماشية أو رعاع يستنزفون دينه بعد إراقة دم أهله و أحفاده و تلويث شرفه و سبي حرائر بيته ومنذ أربعة عشر قرنا، لإدامة تحكمهم برقاب الناس دون أي وازع من ضمير و أخلاق و مصداقية عدى السيف البتار باسم اله جبار غدار قهار، في استعمار أراضي جيرانهم من الشعوب التي شاء حضها العاثر أن تعيش معهم في الشرق الأوسط و شمال إفريقيا.
فهذه العالمة الجليلة العربية الأصل، السورية المولد، المتنورة العقل و الفكر و الواسعة الاطلاع، تهان من قبل (أناس) عديمي الوجدان، لأنها قالت الحقيقة التي تؤمن و نؤمن بها، و هي.. عدم جواز اجترار الماضي القروسطوي و جعله من الثوابت الأزلية! في عالم خلقها ربة الكون العظيمة في حركة دائمة لا يعرف الثبات و لو لثانية واحدة.
يتهمونها ظلما و بهتانا بأنها كافرة مرتدة خائنة مارقة....... عميلة للأمريكان و اليهود و اليمين المسيحي و العلويين و الأقليات و... إلى أقصى اليسار المتطرف!، لأنها تجرأت على سدنة معابدهم و رهبان دينهم من وعاض السلاطين و متحجري الأدمغة و تجار الثقافة!، في محميات البترول، من الذين لا هم لهم سوى الارتزاق عن طريق أقلامهم المسمومة و موهبتهم في فنون الكذب و الدجل و المراوغة و التلاعب بعقول الناس في الإعلام المرئي و المسموع و المكتوب، لقلب الحقائق و تجحيش شعوب شرقنا عامة و شعبنا العربي خاصة!، تلك الأمم التي لا تستحق أبدا أن تعيش كالأغنام لترعاها حكام جائرون، مجرمون، جاحدون و مفسدون.. بالتعاون مع السلطات الإسلامية بأنواعها المختلفة من سنية و شيعية و علوية و شافعية و حنفية و حنبلية و وهابية.... لا همّ لها إلا إدامة (عزها) على حساب الأغلبية الفقيرة الجاهلة الأمية المغسولة الدماغ، التي لا تمتلك إلا غبائها بفضل (مثقفين) داعرين يظهرون التدين و غيرها للسيطرة على أجهزة الدولة و مؤسساتها العلمية و الثقافية و الفنية، بحيث أمست كياناتنا السياسية محاجر للمجانين تحرسها البلطجيين و رجال (العلم) و الدين.
يتحدثون عن محمد جديد اخترعوه بافتراءاتهم ليكون اله معصوما من الخطأ!، و ما يقولون عن لسانه زورا و بهتانا، علينا الخضوع لها كقوانين و أعراف و تقاليد و قيم اقل ما تقال عنها.. هي البلادة و البلاهة بعينها ناهيك عن عدم صلاحيتها لو طبقت على شكل شرائع و دساتير. تلك هي السنة النبوية و الآيات الخالدات التي نقلوها عن لسان نبيهم بعد وفاته لعشرات و مئات السنين عن طريق رواة للحديث الكاذب المخترع حينذاك، ليكون دستورا لدولة أبناء أمية و بنو العباس و العثمان حفيد (المبجل) جنكيزخان، و إلى ألان لدولة إيران و أولاد سعود و إمارات البترودولار.
إنهم يهينون النبي صباح مساء بجعله مضغة في أفواههم و كأن روحه سيقودهم نحو فتوحات جديدة سيسيطرون بها على العالم من أدناه لأقصاه، و الويل والثبور لمن يتجرا على مقاومتهم أو مناقشتهم فهم أظلال اله ماكر ضار عربيد متعجرف، لا يروق له أن نكون سوى عبيد له و لجنده (الميامين) بقيادة بن لادن و الظواهري و القرضاوي... الأنبياء الجدد! للإرهاب و التخريب.
إننا لا نعبد صنمكم الغير مرئي، و ربتنا عظيمة متواضعة حنونة هي التي خلقتنا لكي نحبها و نكافح من اجل أن تتجلى فينا، بمحبتنا لسائر مخلوقاتها من جماد و نبات و حيوان و بشر.
لا يستطيع أحدا أن يدعي اليوم بأفضلية قومه و دينه و مذهبه و معتقداته، و لا احد يستطيع فرض أرائه على الآخرين، إلا عن طريق الإقناع، بحوارات مفتوحة و مناقشات هادئة عقلانية بعيدة عن الجدل العقيم.
هيفاء سلطان لا تحارب دين الإسلام و لا تشتم ذلك النبي الذي مات منذ أكثر من أربعة عشر قرنا، و هي ليست ملحدة أبدا، بل هي إنسانة شفافة عظيمة تكن الحب للجميع و تحترم جميع الأديان التي تحترم رجالاتها أنفسهم . و لكنها وفية للحياة، و تتجلى خالقها فيها عندما تواصل الليل بالنهار من اجل إنقاذ الإنسانية من شر الإرهاب الإسلامي المقيت، و لقد وقفنا و سنقف معها من اجل خلاص الإنسان من شر التكفيريين و التخونيين.
العالم بأسره نعتبره وطننا لنا و سنتعاون لإنقاذ المظلومين فيه، مهما كان دينهم و قوميتهم و مذهبهم و آراءهم، فنحن قد ولدنا بإرادة الخالق الحبيب في جغرافية الشرق الأوسط، فتكون مهمتنا منصبة على إنقاذ شعوبنا معا، لأننا في باخرة واحدة و مصيرنا واحد، فيجب علينا أن نعيش بكامل الحقوق و الواجبات في أوطان يكون فيها الإنسان و الحيوان و النبات و الجماد أقدس من حدود الدول و الإمارات، و كافة الكيانات السياسية. صراعنا ستكون فكريا مع الشموليين الذين يريدون ختم الأدمغة بالشمع الأحمر، و لا نحترم الأفكار العنصرية سواء كانت دينية أو مذهبية أو قومية، و سوف نجرح مشاعرهم طالما يجرحون مشاعرنا صباح مساء بل و حتى في عز نومنا!. و لا يجوز من يحترم إنسانيته، أن يصغي صاغرا (لمواعظهم) التي يفرضونها على المجتمع فرضا، دون أي وازع من ضمير تجاه الطفولة البريئة و الشبيبة الغضة و المرأة المظلومة.
عندنا أزمة أخلاق و انحطاط أفكار و تحريف مقاصد الإسلام الذي أتى لزمن آخر و في بيئة أخرى.
لا احد منا يتجرأ على انتهاك حرمات دين احد، طالما لم يجعل منه بعبعا لتخويف و تفخيخ و تفخيذ و أنفلة بناتنا و أبنائنا، و سنقف على الضد من الدساتير التي تفرض علينا شرائع الصحراء.. فلا قدسية لغير الإنسان و الخلائق و الطبيعة و ربة الوجود.
يا امة أرهبت بجهلها الأمم!!.. عذرا للمتنبي، فكانت الأمم تفرح في زمانه، قبل ألف عام، عندما كانت ترى أمة غبية من السهل استغلالها ماديا و معنويا، و لكن عالم اليوم مختلف تماما عما كان في القرون الوسطى، و قبلها أيضا في الأزمان الغابرة حيث أجدادنا (العظام) الذين بنو القصور بجماجم العبيد و الفقراء و الفلاحين الأميين البسطاء التي نفتخر بعظمة تلك الآثار صباح مساء!.
نحن اليوم ندري ما كان يجول في تلك العقول، و ما كان القصد من وراء ( حضارتهم) التي اعتمدت على إنقاذ شعب من الفناء على حساب بقية الشعوب، و حالما كان الشعب المنتصر يستقر في المكان المحتل و ينتعش اقتصاده قليلا، يقوم شعب جائع آخر بمهاجمة الدخيل و هكذا دواليك، و مع تلك الإجرام و المذابح البشرية كانت لكل قوم ميثولوجيا دينية يدعي بأنه تسلمها من ألهته لكي تكون بمثابة قانون في أدنى صوره، لتنظيم أمور البلاد و (العباد)، و قبل هذه المرحلة التاريخية كانت الآلهة آدميين!، و قبلها كانت ((المرحلة المشاعيّة البدائية)) التي يعتبر بلاد ما بين النهرين ((ميزوبوتاميا)) من أهم ساحاتها، حين حكمت المرأة فيها الرجال و نظمت أمورهم و بعكس اليوم.
سوف تأن البشرية تحت كابوس ميثولوجيا الأديان طالما بقي تأثير تفاعل أفكار شيخ كالشعراوي أو القرضاوي أو بن لادن أو غيرهم من شيوخ الإرهاب تخرّب عقول النشء الجديد، لان عالم اليوم أصبح مختلفا و صغيرا جدا.
لا جنس أو عنصر أو دين أو مذهب أو حزب سيستطيع الادعاء بعد الآن على أنه الأحسن ، فالجميع متساوون كأسنان المشط، و لا يستطيع أحدا أن يدعي غير ذلك، إلا المصابون بلوثات عقلية من جراء مواعظ رجال الدين الذين تتقطر البغض و الكراهية و الحقد الأعمى من كلماتهم كالسم الزعاف، لتسمم نسلهم أولا و بقية خلق الله ثانيا.
و الواجب علينا هو مراجعة أفكارنا، و التواصل المستمر لشحذها و تجديدها و إصلاحها و كنس الأدران التي تعلقت بأذهاننا، و هذا ما فعله و تفعله المتحضرون أفرادا و جماعات، و يعترفون بمذابح الماضي، فتراهم يقرّون بالجرائم التي كانت أجدادهم (أبطالها)، و بعدها يقدمون الاعتذار تلو الاعتذار للضحايا، مراعاة لمشاعرهم الإنسانية و لكي لا يشعرون بالدونية مستقبلا.
بتلك الاعتذارات المقدسة ينزلون من أبراج الاستعلاء بمحض إرادتهم، لأنهم بشر أسوياء و هدفهم المبارك هو معانقة ضحايا أسلافهم و تشجيعهم على التعاون المشترك لتخليص كوكبنا من الآفات الاجتماعية، التي تبلغ جسامة خطورة فيروساتها حدا تفوق القنابل الهدروجينية مجتمعة، و التي ما زال الإسلاميون يمتلكونها عن غباء.
إن العقول التي قامت بالثورة التكنولوجية الحديثة، لا يمكن مقارنتها بأدمغة أجدادنا أصحاب محمد، علما أنهم كانوا أذكياء زمانهم، لأنهم وحدوا العرب على كلمة واحدة لكي يكفّوا عن مقاتلة بعضهم البعض و وجهوهم لغزو و احتلال أراضي الشعوب المجاورة، و لولا ذلك لانقرضت الأعراب في متاهات هضاب الحجاز و صحاري الربع الخالي من الجزيرة العربية، فبمقاييس تلك الأزمنة و وفق عقولهم آنذاك، إضافة إلى مستوى تطور البشرية حينها، لا تعتبر تلك الفتوحات شيئا استثنائيا قاموا بها لوحدهم، فجميع المجاميع البشرية، و كما قلت سابقا كانت تفعل ذلك مع الاختلاف في درجات الإجرام، و ذلك حسب التراث القديم للمجموعة و البيئة التي كانت تعيش فيها و درجة تحضرها و مدى حاجتها الاقتصادية لامتلاك أراضي الغير.
بما إن بدو الصحاري كانوا من أجهل شعوب الأرض، و اقلهم حظا في استعمال أدمغتم و ذلك لموانع بيئية و مناخية و حضارية و اقتصادية، ففصّلوا إلههم حسب طريقة تفكيرهم و استيعابهم لمعاني الخير و الشر، و لكن على الرغم من ذلك لا اتهم فكر محمد بالتقصير في الإبداع و قدرة خلق إنسان جديد، لأنه تمكن بحنكته و عبقريته قراءة أحداث زمانه بفطنة و ذكاء متناهي و استطاع السيطرة على معظم الجزيرة العربية و يعتبر ذلك الانجاز لرجل أمي كان فقيرا، و لا يمتلك أية حضارة و مدنية و مؤسسات دولة و غيرها، من خوارق ذلك الزمان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rrawad.akbarmontada.com
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 2866
العمر : 73
localistion : my yahoo
empoi : متقاعد
loisirs : usa
منتديات بلون :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 04/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: وفاء سلطان...وحوارات على الجزيرة ... ملحق   الثلاثاء أبريل 29, 2008 7:17 am

إن أهم الأسباب التي شوهت رسالته كثيرا فيما بعد، و حرّفها عن مسارها التاريخي الصحيح، و شرذم المؤمنون بها، هو نفاق غالبية أتباعه المقربين و خاصة القرشيين منهم، فبنوا أميّة تحديدا كانوا من اشد تلك المنافقين مكرا و جحودا، فتحدوا نبيهم في حياته، و خانوا رسالته بعد مماته، ليقضوا بشكل شبه تام على الجزء الإنساني من الرسالة المحمدية!، و أول صحابي جليل فطن إلى هذا الأمر الرهيب و أدرك بسعة عقله المتوارث من بيت النبوة، هو الإمام على بن أبي طالب، لذلك أصبح هدفا لأشراف قريش و لم يهدا لهم بالا إلا بالقضاء عليه و أهل بيته، بقتلهم و ذبحهم و سبي نسائهم و أطفالهم و مصادرة أموالهم و أرزاقهم و التمثيل المخزي بأجسادهم و الاعتداء على شرفهم و تدنيسها!، و كلها بموجب الشرع و قانون ذلك الزمان الغابر و حسب تفسير آيات من القران بعد التخلص حرقا من مخطوطات كثيرة لذلك الكتاب المقدس!، و لكونها لا تكفي لتبرير كافة جرائمهم، قاموا بالتحدث على لسان رسول قد مضى نصف قرن على وفاته حينذاك، و استرسلوا في صناعة الحديث! بعد ذلك أيضا!، بفضل وعاظ تجردوا من كافة مكارم الأخلاق لحساب جيوبهم المترهلة و بطونهم المتكورة و وجوههم المكتنزة شحما و لحما على حساب فقراء الأمة العربية و الإسلامية الذين كانوا لا حول و لا قوة لهم بعد تحميرهم و تسفيهم و جعل حياتهم في رعب و خوف و ترهيب دائم لكي يتحكموا بالسيطرة المطلقة عليهم، بالتعاون مع سلطات مدنية فاجرة جائرة تبيح حتى اللواط مع غلمان مخصيين ملئت بها قصور خلفائهم! بالإضافة إلى آلاف مؤلفة من الجواري الحسان من كل جنس و لون. أما الطبقة (المثقفة) من غير الوعاظ، فكانت من أحط الطبقات إلا من ندر، لذا تصعب عليها و إلى الآن الاعتراف بأي فكر متنور، و إن دل هذا على شيء يدل على مدى خستهم الموروثة من ذلك الإرث (الثقافي) الذي أدى إلى الانحطاط الذي نعيشه اليوم، و الإفلاس المعرفي و الأخلاقي و التربوي الذي نشعر بها قبل غيرنا، فكيف يا ترى بان باقي أمم الأرض سوف تحترمنا؟.
و يجب أن لا ننسى ذكر علماء من رجال الدين قد ضحوا بحياتهم و حياة أسرهم من اجل إنقاذ دينهم من الانحراف و التزوير، و من اجل تبصير الشعوب الإسلامية و إرشادها لبر الأمان، و ما الزنادقة إلا أمثلة لهؤلاء الضحايا....
إن القيم و العادات و التقاليد (الاجتماعية) البالية، التي تتحكم في المجتمعات الإسلامية المتخلّفة حتى العظم، من جاكارتا و إلى طنجة، تجعل من الإسلاميين أشخاص مرضى، لا يفكرون إلا بمصلحتهم! الشخصية، و على حساب مصلحة المجموع.
و نسألهم هنا.. أليس المصلحة العامة، هي الأهم، و ستعود فوائدها إلى جيوب جميع أفراد المجتمع؟.
إن الإنسان لا يستطيع في ظل التطور العلمي الهائل، أن يربي و لو طفل واحدا، يكون مؤهلا، في غوص معركة الحياة الحديثة، إن لم يكن هو نفسه متعلما بما فيه الكفاية، لكي يسترشد بالطرق العلمية في تربية أطفاله، فكيف يجوز لمخلوق قروسطوي أمي و لو كان (دكتورا)!!، أن يربي أطفالا لا يعرف أسمائهم من كثرة عددهم؟.
إن الغرب المسيحي ( الكافر ) الملحد بالله، قد امسك بناصية العلم و التكنولوجيا، لأنه استطاع أن يربي نسله تربية سليمة، و لم يتمكن من هذا، إلا بتحديد النسل و الاختصار على طفل واحد كمعدل لكل عائلة!. و إن هذا ضرب من المستحيل للأسر الإسلامية حاليا، لأسباب تتعلق بالدين أولا، و بالتراث و المجتمع أيضا.
عندما يرى الإسلامي، ذلك الفرق الهائل بين مستوى كفاءته العلمية، و كفاءة الغربيين ( الكفار)، تنتابه الصرع ليغمى عليه، و تأخذه غيبوبته إلى سرير الدعارة الأخلاقية، فتراه في نوبة جنونه تلك، قد انقلب إلى إنسان دوني، لا يجيد إلا السباب و الشتائم و التشهير و القذف و التقريع، و كيل الاتهامات ل(الكفار) و (الخنازير) أبناء القراصنة و مبيدي الهنود الحمر، الخطاءون، اللّواطون، شاربي الخمور و المسكرات، اللقطاء، عديمي الرحمة، ......الخ. حتى و صل النذالة به لكي يطلق المسيحية (النصرانية) و اليهودية و المجوسية و الايزدية و الصابئية كشتيمة على المقابل!!، بل و أخذه جنونه إلى (العليين) لكي تظل السنية (النواصب) و الشيعية (الروافض)، شتيمة عند الشيعي و السني و على التوالي.
و بالمقابل تراه قد اخترع له تاريخا مزورا يسد به نقصه، فهو المؤمن بالله لوحده، دون سواه و هو الحمل الوديع! و من أبناء السلف الصالح!، و قد فتح البلدان لخير سكانها الأصليين!! و لم يحتلها أبدا!! بل حماهم من شرور أنفسهم، و الغزوات التي قاموا بها أسلافه، من غزوة بدر والى غزوة الكويت، هي من مكارم الأخلاق و فضائل الأمور!، و لنشر المبادئ و الدين.
تعود ملكية! ( البلدان العربية) لقومه العروبي و منذ فجر التاريخ و إلى ألان!، و على الأقليات الدينية و القومية أن تنكس الرؤؤس أو الانقلاع من (ارض العرب)، مع السماح لهم بالبقاء إن أسلموا أو استعربوا!! .
سيشرب ما فاته من الخمر ما لذ و طاب في جنات عدن!!، و يلوط هناك بما شاء من غلمان كاللؤلؤ المنثور!!.
بلغ درجة عطفه و شفقته، انه نكح بنته المراهقة لرجل ميسور في العقد السادس من عمره لكي يكمل دينها و دينه.
له الأطفال من كل لون و من أربعة محضيات... لأنهم زينة الدنيا و لعبها!، لذا تراه يلعب بهم صباحا مساء!!!، و إن مل منهم حصرهم في علب التجميع، فوق بعضهم البعض كعيدان الثقاب، و يكفيه بناء أسرة كاملة و كبيرة، إن توفرت له حتى غرفتين!! فقط.
أقول .... كل الحق معه إن لم يتمكن حتى من تقبيل فتاته، قبل الإتيان بها تحت عصى الطاعة الزوجية!.. الحب و الجنس مرتبط عنده ببعضهما البعض، و الاثنان بالمخدع الزوجي !!..
إن اجتمع رجلا و امرأة فثالثهما اله الشر!..
شرف الإسلامي بين فخذي امرأته و بين أفخاذ بقية نساء بيته، و هو المسئول المطلق و الحارس الرباني ألامين على هذه الفتحات المقدسة!، بحيث ترك كل مسؤولياته الأخلاقية و التربوية و الاجتماعية و.. و.. ليكون جديرا بتحمل مسؤولية تلك الفروج و أغشيتها الرقيقة، كحامل إناء مملوء للحافة بالتيزاب و عليه السير بها و السهر عليها طوال حياته، فأي قطرة تسكب منه تكون عندها نهاية الدنيا و الآخرة معا!، و في نفس الوقت يطلق العنان لقضيبه من فعل ما يريد!.
فطالما شرفه محصور في تلك المناطق الرطبة، يتجرد من بقية معاني الإنسانية، بل لا يعرفها أصلا لذا تراه يتهم الغرب بأوصاف يا ليتها تملك ذرة من المصداقية.
إن الحضارة الغربية ملك للبشرية قاطبة، لان جميع ملل الأرض ساهمت في نشوئها و ارتقائها و تطورها بدرجات مختلفة، فهي حضارة الإنسان الجديد، الذي يملك الحقوق و الواجبات، بموجب لوائح إنسانية و دساتير تكاد تكون موحدة في المضمون، مع الاختلاف في التأويل، و لا مكان للشريعة الإسلامية الفجة القاسية الصحراوية في تلك الدساتير بعد الآن.
من عادى مدنية القرن الواحد و العشرين، يجب حجره قبل استفحال الأمر، و ظهور نازية جديدة باسم الإسلام و الأديان، لا يتحملها الإنسانية في الظرف الراهن.
كلنا ننهل من نفس النبع و من يحاول تلويث مائه يجب أن يحاسب و يحاكم.
فلم ((الفتنة)) الأخير و بغض النظر عن منتجه، يعتبر حجر آخر يضرب على ناقوس إنذار العالم ليدق بأعلى الترددات، على وجوب قبر الإسلام السياسي البغيض، مهما كان شكله و طعمه و لونه، وهابية أو اخوانية، طالبانية أو تركية، شيعية أو سنية... ليبقى الدين ضمن حدوده و ليكفينا شره و شروره.
و لنصرخ معا.. كفاية للدم المراق من اجل الله!، أي اله لكم، لا يرتوي من الدماء، أي سادي يحكم عوالمكم يا معشر السفهاء، بأي حق تكفرون بجميع الأديان!.
بأي حق تقذفون محصنات كالدكتورة وفاء!.
بأي حق تكفرون بربة الوجود.
إن كنتم لا تعترفون بوجود الله بينكم، فكيف تؤمنون بمهدي منتظر!؟، إن كان الحقد مسيطرا على كافة جوانحكم، فكيف تقيموا الصلاة؟،
لقد حولتم الأركان الخمسة لدينكم، دعائم لحكام فاسقين، ينهبون أموالكم ليبتلعوها مناصفة مع رجال الدين، و رجال الدنيا من (المثقفين) لاحسي أحذية أولئك (الأسياد) المجرمين.
الذين ردوا سلبا على الدكتورة وفاء سلطان كانوا من ثلاثة أصناف:
1ـ رجال الدين، و من لف لفيفهم، من شيوخ الشعوذة و الدعارة الأخلاقية، من أتباع مدرسة الإرهابي يوسف القرضاوي، و الأكثر تشددا من تلاميذ الإرهابي الأكبر أبن لادن الهارب المذعور.
2ـ المتمركسون سابقا... المتعلمنون حاليا... الذين سوف أرد عليهم، ليس دفاعا عن وفاء بقدر الدفاع عن فكرها النير، الذي يحتاج إلى اغنائه بالتعمق فيه، وذلك بالاسترسال مع الذات من لدن كل ذي بصر و بصيرة، و الذين يفكرون إيجابا في العالم الإسلامي المبتلي بالغباء و التخلف من جراء (الفكر) الشمولي لمفترين بغاة، ضمن الصنف المذكور أعلاه.
3ـ الجهلاء من الحثالات في المجتمعات الإسلامية و العربية بالأخص. الذين لا يستحقون أية ردود، فيكفيهم مصابهم الجلل، لكونهم تقيحات التهاب آفة الدين. فلا أناقش أناسا عديمي الأخلاق، تتجلى عدم تربيتهم في شتائمهم، و التي من المفروض أن يحاسبوا عليها قانونيا، مع الصنف الأول أيضا، لأنهم ليسوا سوى طبول فارغة، و الطبالون هم الجيفة من ذلك الصنف، من شيوخ الدين الدجالين.
أقدم لكم البعض من أقوال الطبال الأول في العالم العربي، و ردات فعل طبوله، في المقال التالي المنشور في شبكة أخبار ((المحيط)) العربية المطبلّة:


بعد سماحهما لسلطان بالتطاول على الذات الإلهية
القرضاوي يشن هجوما غير مسبوق على إدارة "الجزيرة" و"القاسم"
محيط - وكالات



الشيخ يوسف القرضاوي
الدوحة: شن الشيخ يوسف القرضاوي هجوما غير مسبوق على مجلس إدارة قناة الجزيرة القطرية ومقدم برنامج "الاتجاه المعاكس" فيصل القاسم واصفا "الشكر" الذي كرره القاسم للأمريكية سورية الأصل "وفاء سلطان" بعد تطاولها على الذات الإلهية والرسول عليه السلام والدين الإسلامي الحنيف، بأنه "جهل مركب" للقناة وللقاسم ولسلطان على حد سواء.
وقال القرضاوي في بداية حلقة جديدة من برنامج "الشريعة والحياة" والذي أذيع على شاشة الجزيرة مساء أمس الأحد ويعاد بثه اليوم: "كنت لا أرغب بالتحدث عن ما حدث في الإتجاه المعاكس لولا العديد من الإخوة في الداخل والخارج الذين اتصلوا بي بسبب تلك المرأة التي سبت الله ورسوله والأمة" مشيرا إلى أنه يعلم عن أن "زميلنا الأخ الدكتور فيصل القاسم إعتذر" وأنه رأي الحلقة على شريط مسجل.
وأضاف، لقد رأيت الحلقة من خلال شريط وهو شيء تقشعر له الأبدان والإسلام وتحد لتاريخ الإسلام ورسوله والذات الإلهية، مشيرا إلى أن كل ما بدر عن "وفاء سلطان بأنه مبني على جهل.
ونقلت جريدة "الحقيقة الدولية" الأردنية عن الداعية الإسلامي قوله: "إن هذه المرأة إجترأت على الأمة وحضارتها ومستقبلها وعلى الله ورسوله وكتابه، فكيف يسمح لها أن تدخل قناة الجزيرة، "وأنا أعيب على فيصل القاسم لأنه شكرها، هل تشكرها على الوقاحة والجهل؟، فهذا جهل مركب، أعيب على الجزيرة وإدارتها ومجلس إدارتها أن تسمح لهذه الوقحة أن تقول هذا الكلام على قناة الجزيرة وكأنه لا يوجد إسلام أو مسلمين يغارون على الأمة" بحسب قوله.
وفي محاولة موجزة منه لدحض ما قالته سلطان على شاشة الجزيرة قال القرضاوي:" إنها جاهلة ولا يوجد لديها علم، ولو قرأت القرآن والسنة لما استخدمت حديث - جعلت رزقي تحت ظل سيفي- لأنه حديث ضعيف، ولو قرأت القرآن لعرفت أن القرآن يحرم قتل النفوس، فلم يقاتل الإسلام إلا من قاتله"، مشيرا إلى "أن كل الغزوات كان الرسول عليه الصلاة والسلام هو المجني عليه، لو كانت تعرف القرآن والسنة لما قالت ذلك".
وسرد الشيخ القرضاوي نصوصا من التوراة التي وصفها بأنها تدعو إلى العنف وهي التي يعتمدها الرئيس الأمريكي جورج بوش والمحافظون الجدد في مجازرهم، حينما ذكر إحدى مضامينها حول ما ينعت بـ "أرض الميعاد" "أبيدوها عن بكرة أبيها، لا تستبقوا بها حيا، هذه التوراة التي يعتمدها بوش والمحافظون".
بذاءات وفاء سلطان



وفاء سلطان


كانت الجزيرة قدمت اعتذارا لمشاهديها بعد تعرضها لانتقادات حادة من وسائل إعلام عربية وإسلامية إثر استضافتها لسلطان في الرابع من الشهر الحالي، حيث أثارت بتهجمها علي الإسلام والمسلمين غضبا وسخطا شديدين بين مشاهدي القناة الذين فوجئوا بهذه السيدة وهي تسب دينهم على الهواء مباشرة.
وبدأت ضيفة البرنامج حديثها بالتطاول على الرسول الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى القرآن الكريم بل وعلى رب العالمين، كما أشادت برسامي الرسوم المسيئة زاعمة ان ذلك حرية شخصية غير مبالية بمشاعر أكثر من مليار مسلم.
وأعطى مقدم البرنامج لضيفته الفرصة لتقول إن "الاسلام ليس دينا إنما وسيلة سياسية"، وأشارت إلى "أن الهجوم على الرسول الكريم لم يأت من فراغ بل من تخلف المسلمين وعدم اعترافهم بحق الآخر".
وترك مقدم البرنامج الحبل على الغارب لتتمادى سلطان وتقول: "إن كل الذي يجري انعكاس لما يجيء في القران الكريم، واصفة تعاليم الدين الإسلامي بانها إرهابية ومليئة بالحقد والتخلف والكراهية وانها تدعو المسلمين لتعليم ابناءهم حب العيش المشترك والسلام"، وقالت "غيّروا قبل ان يغير العالم ما انتم به ويجبركم على ذلك".
وهاجمت ضيفة الجزيرة المعروفة بانكارها لوجود الله وكرهها للعرب والمسلمين وإساءاتها المتكررة لله والرسول والقرآن الروايات الدينية القديمة وقالت متهكمة: "إن رسول الله أول من بدأ بالاعتداء والإرهاب على اليهود منذ بني قريظة".
وتساءلت : "عن أي ماض تتحدثون، عن الغزو والغنائم وما طاب من النساء والنكاح وتقطيع الايدي والارجل وشرب بول الإبل على انه شفاء للأمراض، وحاول ضيف البرنامج الآخر بالرد على شتيمتها إلا أنها ردت عليه بمزيد من الشتائم وهو ما حدا بالقاسم إلى منعها من تكرار إساءاتها للقرآن والدين إلا أنها قالت ما تريد دون قطع معروف عن مقدم البرنامج كلما دعت الحاجة لذلك".
وفي إطار حديثها زعمت سلطان إن الإسلام هو دين الهمجية والتخلف والرجعية و الدموية, وتناست المحرقة التي قام بها اليهود مؤخرا في قطاع غزة , كما أنها تناست إعدام أكثر من مليون عراقي وتخريب بلد بكامله و تشريد 5 ملايين عراقي, و إسقاط نظام كامل بواسطة الاحتلال الأمريكي، كما أنها اتهمت الإسلام بأنه انتشر بحد السيف.
ولم تتجرأ هذه الضيفة ولو للحظة واحدة أن تنتقد أو حتى أن تذكر المحرقة الصهيونية لإدعائها بأن كل ما صدر منها كان عبارة عن وثائق تاريخية و رسمية. و"سبحان الله"، صدقت هذه الدكتورة المصون بالوثائق التاريخية وكفرت بدين نزل علينا من عند الله سبحانه وتعالى.
ويذكر ان الباحثة شاركت في برامج الجزيرة وتحديدا الاتجاه المعاكس أكثر من مرة ويعرف القاسم جيدا موقفها من الإسلام ورسوله الكريم ورغم ذلك تم استضافتها ووعدت بحرية الإساءة والشتم والسب من قبل المقدم، كما أن لها كتابات استهزأت بها على رب العالمين وأدعت فيها بأن الله ( يثرثر في القرآن) واستهزأت بالأحكام وحدود الله وكيف أن أحد حدود الإسلام تقضي بقتل تارك الصلاة
قراء "محيط" يطالبون بمقاطعة الجزيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rrawad.akbarmontada.com
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 2866
العمر : 73
localistion : my yahoo
empoi : متقاعد
loisirs : usa
منتديات بلون :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 04/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: وفاء سلطان...وحوارات على الجزيرة ... ملحق   الثلاثاء أبريل 29, 2008 7:18 am

كان الآلاف من قراء موقع شبكة الأخبار العربية "محيط"، وجهوا رسائل ساخنة حول سماح "الجزيرة" لسلطان بالإساءة إلي الدين الإسلامي والمعتقدات السماوية خلال حلقة من برنامج "الاتجاه المعاكس" الذي يقدمه فيصل القاسم.
ودعا القراء في رسائلهم إلى مقاطعة قناة الجزيرة لنشرها بما أسموه بذاءات سلطان ضد الذات الإلهية والرسول الكريم. ورغم الاعتذار الذي تقدمت به القناة لمشاهديها وتحذيرها للقاسم من تكرار مثل هذه الحلقات، واستضافة شخصيات معادية للإسلام بهذه الطريقة تحت ستار العلمانية، إلا أن القراء والمشاهدين طالبوا بوقفة حاسمة مع الجزيرة لدرجة إن المتعاطفين مع القناة شددوا على ضرورة احترامها للقيم الإسلامية.
ونددت ردود الأفعال الغاضبة بما تدعيه القناة بإلتزامها بميثاق الشرف الصحفي وأخلاقيات ومبادي مهنة الصحافة المقدسة، وأعتبرت أن "الحرية التي تنتهجها قناة الجزيرة عندما لا تقيم وزنا لعقيدة او قيمة او نظم فكرية تشكل هوية الأمة ليست مسؤولة وإنما مسمومة".
وكررت ردود الأفعال مطالبتها بمحاسبة مقدم البرنامج ومساءلته أدبيا وقانوينا بما يستوجب فصله عن العمل للحفاظ على سمعة المحطة، معتبرة أن ذلك "واجب شرعي عندما يتعلق الأمر بمسألة تمس عقيدة أكثر من مليار مسلم".
بعض رسائل القراء
يقول القارئ أبو موسى من العراق : " في كل يوم تخرج لنا الجزيرة أحد المتشدقين بالحداثة الاوربية والتمنطق الغربي الفضفاض وهم بعيدين حتى عن أن يكونوا لائقين للعب مثل هكذا أدوار....إنا لله وإنا اليه راجعون أن كان من يقيم الاسلام مثل هذة الحشرات".
ويقول قارئ آخر أطلق على نفسه بن الاسلام من الكويت: " اعتذار من من ولمن، من مقدم البرنامج القاسم الدرزى الذى يعلم يقينا من هى وفاء سلطان العلوية المتزوجة من يهودى شديد التعصب، ام من قناة الجزيرة المشكوك فى امرها حتى الان، ام من الطرف الاخر المحاور لها والذى ظل مستمرا فى هذه التمثلية الإباحية ولم يلقمها الحجة القوية او ينسحب من الحلقة غضبا لرسول الله وللمسلمين".
ويقول القارئ محسن أبو زيادة من مصر موجها رسالته لفيصل القاسم: "عاهدت نفسى ألا أشاهد البرنامج لأننى رأيت أنه يفتقد للموضوعية فى كثير من الأحيان وفي كثير من الأحيان يكون البرنامج عبارة عن منازعات لا يستفيد منها القارى أما , ان تأتى بوفاء سلطان ثم تتكلم بهذا الكلام المرسل الذى لا يستند لأي دليل" تسب فيه الذات الإلهية ونبي الإسلام -عليه الصلاة والسلام -فإن ذلك هراء ومعنى ذلك أن الحلقة التى قُدت لا قيمة لها. وإنى أنصح لك أن الحوار ينبغى أن يكون قائم على مرجعية للطرفين لأن حوار دون مرجعية جدل عقيم تضيع فيه الحقيقة وهذا ما نراه في كثير من الحلقات".
قارئ آخر من السعودية اسمه أبو محمد، يقول: " قبل ما نطالب بعدم استضافت مثل هذه العينة من مدعين الثقافه والمعرفه بأمور الدين وشؤنه والتى نحن أعلم منهم بها والذى يجب ان نطالب به هو المدعو فيصل القاسم بالازاحة من هذه القناة لأنه هورأس الفتنة والمحرض على ذلك والدليل سكوته للمتمادية لكي تفرغ ما في جعبتها من إساءات وتطاول على رب العالمين وسيد البشر أجمعين وبعد كل هذا نقول حسبنا الله ونعم الوكيل على كل من طغى وتجبر".
ويقول القارئ عبد الحميد، من فرنسا: " نعم عدم معرفة بعض المسلمين بدينهم معرفة صحيحة تفتح المجال والابواب لبعض الماكرين الحاقدين على هدا الدين الخنيف السمح وزد على ذلك أحوال حكامنا وولاة امورنا للاسف لا يحركون ساكنا ولا يهتمون بمشاعر رعاياهم. خلاصة القول اننا اذا اردنا الرد على هؤلاء المنكرين والمجحدين لابد وان يكون لنا السلاح الناجع والحجة البالغة وهدا لا يتسنى لنا إلا بالرجوع الى ديننا الحنيف السمح".
وتقول القارئة رنين من فلسطين : "حسبي الله ونعم الوكيل إلى متى سوف نسمح إلى تلك النفوس الضعيفة الدنيئة أن تدنس إسلامنا ونبينا الآمين الصادق. من انت ومن تكونين حتى تتكلمين عن الاسلام اصلا ماذا تعرفين عن اسلامنا الحنيف الشريف ما تقولينه مجرد خرافات ويجب ان لا نسلط الضوء على هذه الاقوال لكي لا نسمح لمن مثلك من هذا المستوى ان يعلو شانه. ولي تحفظ من قناة الجزيرة التي بت لا احب ان اسمعها ولا ان ارى مذيعيها فانتم هكذا تقدمونها على صحن من ذهب وما بيدي سوى ان اقول حسبي الله ونعم الوكيل".
ويقول قارئ: "نريد لقاءات تناقش أفكارا مهمة مهما كانت متباعدة و مقارعة الحجة بالحجة وليس تهريجا من أجل الملاسنة البذيئة، واستضافة أشخاص لا يعرفون إلا السب والشتم و يحملون أفكارا عدائية مسبقة. اما هذه الأكاديمية خريجة معهد التصهين فنقول لها الأيام بيننا والدين عند الله هو الاسلام مهما بلغ العداء فنحن هنا لانموت و حتي موتنا تقارع موتاكم".
ونختم برسالة للقارئ سلامة الجهني الذي يقول: كانت الجزيره منبرا للحقيقه, واليوم- للاسف - تثبت انها قناة الاتجاه المعاكس , فتحاول التغريد خارج السرب , وتلعب بالنار, وتحاول الظهور بمظهر (الاختلاف الايجابي ) ولكنها فشلت". )) انتهى المقال.

إن وكيل الأمة عالم التنويم ((القرضاوي))، يفتري ما شاء له الافتراء، لعدم وجود من يحاوره و يناقشه. هذا هو حال الإسلام منذ نشأته و إلى الآن، فحق الكلام لوعاظي السلاطين لوحدهم، و إن تجرا أحدا من الرعية، أن يفتح فمه بمجرد سؤال، أو استفسار يصبح و يمسى كافرا، يريد هدم بنيان الدين!، فكيف إذا كانت هذه المرة، من تجرأت على مناقشتهم هي امرأة؟، فالمرأة عندهم ناقصة العقل و الدين، و هي عورة عليها أن تلوذ ببيتها، و البقاء تحت نير (سيدها) زوجها القوّام عليها.
إن مهنة التكفير التي صاغها (علماء) الإسلام، مع شقيقتها مهنة التخوين، قد أكلتا أكليهما معهم دائما، فعن طريق هاتين المهنتين يزيحون معارضيهم عن طريقهم، لكي يصفو الجو لهم بالتلذذ في الأحضان الدافئة لأولياء أمورهم من الحكام الجائرين.
يقول شيخنا (المبجل)، إن الدكتورة وفاء كفرت بالله و هذا افتراء و اتهام باطل يحاول أن يحفز به (الرعية) الماشية، لكي تنقض على تلك (الكافرة) و تفتك بها. ألا يعتبر هذا الدعي من ملهمي الإرهاب؟.
لو قرأت يا أيها الشيخ، ما تنشرها وفاء تحت انفك على صفحات الانترنيت، لعرفت إنها مؤمنة باله أعظم من صنمك التي تسجد له خمسة مرات في اليوم، خوفا على مستقبلك بعد الموت!!!، و طمعا بالرزايا التي تنالها منه في الجنة، و هي شرب الخمور على انهره، و مضاجعة الحوريات صباح مساء، دون عمل تعمله هناك، و تبقى كما أنت الآن عاطل عنه، و لا تجيد غير الأكاذيب و الخرافات التي تقتات عليها.
أما بالنسبة لمحمد، فانها لم تشتمه مطلقا، و الذين يشتمونه هم انتم بالذات، لكثرة صناعة أحاديث فجة باسمه، و طالما أنت لا تستطيع من تكذيب الحديث الوارد في برنامج الاتجاه المعاكس وهو: جعلت رزقي تحت حد سيفي!. تبقى تجافي الحقيقة، و ستظل وفاء سلطان وفية لخالقها و للحياة الكريمة التي تريد أن تعيشها، بعيدة عن جوركم و فجوركم، و شعاراتكم العروبجية البائسة المغلفة بالإسلام..
لقد اقشعر بدن القرضاوي، بسبب الحجر الذي ألقاه وفاء سلطان في مستنقع الرذيلة الآسن الذي يقتات منه شيخنا (الجليل)، و ليس بسبب الله، كما يدعي زورا و بهتانا، فهي مؤمنة بربة الوجود، و هو الذي يدعي بالتدين افتراء، و لا يؤمن أصلا إلا بمصالحه الشخصية على حساب مصلحة الأمة العربية، المبتلية بأمثاله الذين لا يملكون ذرة من الإيمان و الضمير و الأخلاق. و لكن كل الحق معه طالما يسترشد بفكره من أسلاف أبادوا الشعوب لكي يستولوا على أرضهم و عرضهم و أموالهم و ممتلكاتهم غيلة و غدرا، بخسة قل نظيرها بين أشد خلق الله همجيّة و عدوانا و وحشيّة.
يقول شيخنا: أن القرآن يحرم قتل النفوس، فلم يقاتل الإسلام إلا من قاتله.
أتكذب علينا يا شيخ الإرهاب؟ أترانا أغبياء! لكي نصدقك على كل ما تتفوه به؟!، أم انك ترى ان دفاع الأمم ((التي لم تكن تعرف العربية أصلا)) عن بلادها مقاتلة للمسلمين الغزاة؟!.
أكان من المفروض على شعوب الشرق الأوسط و شمال إفريقيا، الإذعان أمام الجحافل المهاجمة لبدو صحراء الجزيرة العربية، و دفع الجزية لهم و هم صاغرون؟!.
أتقبلها على نفسك يا شيخ، و تستسلم أمام عدو يريد الاستعلاء على أرضك، و أنت صاغر ذليل؟!.
إن كنت تقبلها، فهذا شأنك، و سوف تبرهن عندها على وضاعة منبتك، و تستخف بدين أجدادك، و تفرط بأرضك و عرضك، و خاصة إن لم تفتهم لغة المهاجمين!!! لكي تؤمن برسالتهم (السماوية)!، التي حمالوها إليك على سنن الرماح بأنصال السيوف، و هم يصرخون في وجهك: سلّم تسلم!!.
لا أتصور شعبا أو جماعة أو فردا، سواء كان إنسانا أو حيوانا سيقبل بالاستسلام، إلا مرغما و بحد السيف، حيث الطامة الكبرى، و هي خسارة الأرض و العرض أو العمل فيها كأجير ذليل يدفع من ناتج جهده و عمله المضني ليل نهار، إلى زبانيتك كجزية على دينهم!!.
تتبجح يا شيخ!، بان الإسلام كان رءوفا بالأديان الأخرى!!، و دليلك قوي عند السفهاء، الذين لا يعرفون بما اقترفتها أياديكم من الجرائم باسم الله!، و الحقيقة كانت تركهم يعبدون ما شاءوا حتى لو كان حمارا!، بشرط دفع المفروض عليهم من الجزية و الضرائب المجحفة، بحيث لم يستطع الكثيرون من تسديدها و بقي أمامهم سبيلان لا غيرهما، إما التحايل على نفسه و ربه بارتداده عن دين قومه و التأسلم!، أو الموت مع عياله جوعا بسبب جور أسلافك (العظام).
عندما تحتج الدكتورة المتنورة عالمة النفس وفاء سلطان، على ما أمركم به هبلكم، تكفرون بالحقائق التي تبحث هي عنها، باتهامها بالجهل، و غيرها من الصفات التي لا تليق أبدا بمستواها الرفيع و علمها الوفير.
لا تريد وفاء أن تنكا الجراح، و لا تبحث في بطون الكتب الإسلامية لتعري دعارتكم الأخلاقية، و لا ترغب إن تحرك ماء مستنقعكم الفكري الآسن و الراكد منذ قرون، إلا لتقول لكم و بكلمات عربية جريئة جدا: ادخلوا إلى جوامعكم و مساجدكم و حسينياتكم، و امنوا ما شاء لكم الإيمان به، و اتركونا أن نعيش بسلام و محبة و صدق و إخلاص مع ذواتنا أولا، لكي تستكمل شخصياتنا، و لنقدر عندها من إنجاب و تربية و تعليم أجيالنا اللاحقة، بشكل سليم و معافى، بعيدا عن الماضي الأسود التي تمتلكه البشرية من حضارة الرجل اللاله، مرورا بالرجل ظل الله، إلى (حضارة) الإرهاب التي شجعّتها أمريكا! و مع الأسف، عندما كانت تحارب باردا عدوتها الاتحاد السوفيتي ((سابقا)).
أين عمالتها، عندما تقر ما ذهبت إليه، و تناضل ليل نهار من اجل خلاص شعوب الشرق الأوسط عامة، شعبها العربي خاصة، من براثنكم القذرة؟. ألا ترى يا شيخ، و إن كنت تملك ذرة من العقل و مثقالا من الضمير، بان مستقبل أمم الشرق و نماءها و تطورها لا يتحقق إلا بالمصارحة و المصالحة و المكاشفة وقراءة التاريخ بصورة علمية صحيحة؟، ليس لنزيد الأحقاد، و اجترار الماضي مثلكم، و لكن لاستنباط الدروس و العبر منه، و إعادة بناء عقولنا لكي نفكر ايجابيا، و نتعاون كأشخاص و أعراق و أديان، بمن فيهم اليهود أيضا، لكي نستطيع من رفع رؤوسنا أمام العالم المتحضر، و نساهم في الحضارة البشرية و لو متأخرا، بشيء من عصارة عقول علمائنا و مفكرينا، خدمة للإنسان و الحيوان و النبات و الجماد و المياه و الهواء، لكي ترضى عنا خالقة الوجود، التي لا تؤمن بها يا شيخ!، و إلا لما تجاسرت على اشرف امرأة عربية حرة، تعشق الحرية و الأحرار و ستناضل حتى الموت من اجل الحياة.
و لكن من أين لك الاعتراف بالأخطاء و الكبائر التي ترتكبها صباح مساء، بحق أمتك التي لا تستحق أبدا من تكرار الماضي الغير مشرّف، لرهط محسوب على امة العرب، من أعراب عاشوا و سوف يعيشون على السلب و النهب و الإرهاب، طالما أنت المقتدى به، يا ملهم الغباوة و التحمير و الترهيب.
تصادف اليوم الذكرى الأليمة لأنفال الكورد على يد الجلاد الذي باركته يا مفتري، و بشرت بليون مسلم حينها (باستشهاد) صدامك يوم نفوقه!!، لعصبيتك القبلية، و تعفن فكرك المريض. فإذا كنت تكذّب التاريخ المصور و المدون و المسموع و المرئي، فكيف ترانا نصدق قمامتكم من كتب التراث التي كتبتها سماسرة (الثقافة) و قوادوها الكذابون......و انتظرني يا شيخ في المقال القادم، فلقد أفتيت جورا، و تحدثت كثيرا و كذبت أكثر، و لابد من الرد عليك يا قاهر الحريات..
أدناه يخلع الذئب جلد الخروف و يكشر عن أنيابه السامة الصفراء، للفاتيكان و من خلالها للعالم المسيحي!!، لان البابا قام بتعميد شخص أصبح مسيحيا و إليكم المدون في موقعه العصماء:
القرضاوي يهاجم الفاتيكان لتنصيرها مسلما علنيا

((موقع القرضاوي/ 10-4-2008
انتقد العلامة الدكتور يوسف القرضاوي –رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين- قيام بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر بالتعميد العلني للصحفي المسلم مجدي علام (55 عاما) عشية عيد القيامة، مستفزا مشاعر المسلمين في أنحاء العالم.

قال القرضاوي ليس المهم في تنصره ليذهب إلى الجحيم، سينقص المسلمون واحدا، المليار ونصف المليار سينقصون واحدا، هم يزيدون أضعافا... نحن لا نأسف عليه، مثله لا يفرح ببقائه ولا يحزن على فراقه وخصوصا أن الجميع يعلم أنه عميل لإسرائيل يباهي بتردده على إسرائيل وبأنه أخذ جائزة من إسرائيل قالوا قدروا أنها مليون دولار أو غير ذلك، فمن خان أمته وخان وطنه لا يبعد أن يخون دينه.
البابا استفز المسلمين في العالم
وأضاف الذي يؤسفنا في الحقيقة هو أن البابا عمّد هذا الشخص علنيا، وأعلن ذلك في القنوات الفضائية وأجهزة الإعلام، وهذا يعتبر موقفا عدائيا واستفزازيا للأمة الإسلامية.
وأضاف نحن في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين جمدنا العلاقة مع الفاتيكان ومع البابا.
وأكد أن الإسلام أقوى وأقوى من كل ما يكيد له الكائدون {يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون، هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون}[التوبة:32-33].)) تمت

بما انك يا شيخ تمثل محمدا و الإسلام و المسلمين!، فيجب عليك أن تكون حليما صبورا متسامحا، ذو شخصية جذابة، و وجه بشوش صبوح، و دمث الأخلاق ... ذو كلام متزن، يحسب حساب كل شاردة و واردة، و تحسب ألف حساب لمشاعر ملايين المسيحيين العرب و غير العرب منهم، و الذين هم السكان الأصليون، في الكثير من البلدان الإسلامية!!، و هم إخوان أعزاء لنا، و أصدقاء أوفياء، شاركونا الآلام و الماسي و الأتراح و الأفراح!، و هم من خيرة المواطنين الشرفاء. كيف تتجاسر عليهم بتكفيرهم و تخوينهم، و الإساءة الغير مباشرة إليهم ((عندما تلبس جلد الخروف ))، و المباشرة (( عندما تنزعه ))؟. ألا ترى معي بأنك، بالاضافة إلى تنكرك ألخروفي، تحمل عشرة ألسن في فمك، لتخدع بها السذج و الأغبياء، من أبناء قومك و الأقوام الإسلامية، الذين يفهمون العربية، و ذلك بإطلالتك عليهم من خلال قناة الجزيرة و غيرها؟. ألا تشعر بالخوف من الله عند الاستناد إلى آيات قرآنية مختلفة، تستعملها عند الحاجة!، لتدعيم ادعاءاتك الكاذبة؟!. أتحسبنا أميون لا نفقه ما قلته بالأمس، و ما تقوله اليوم؟.
إذا كنت لا تراعي مشاعر ملياري مسيحي، و لا تستطيع من شدة حقدك عليهم و بغضك لهم، حتى من تلفظ اسم ديانتهم بصورة صحيحة، و تسميها( النصرانيّة ) و وتسميهم ( النصارى )، فكيف تطلب من الآخرين احترام مشاعرك و مشاعر رهطك من أجلاف بدو الصحاري؟، الذين لا يعرفون سوى ما مُسحت بها أدمغتهم، من أكاذيب أمثالك، منذ زمن أبو هريرة و إلى زمننا، حيث الركود الفكري بين الزمنين!، بحيث ظلت الأمة كما كانت قبل قرون؟!.
يذكرني هنا ادعائكم بالحضارة الاسلامية!، فكاهة:
ادعى شخص مثلك بأنه عندما كان في الشام، كان حماره يقفز على نهر عريض!!، فقال احد السامعين له.. إذا كان الشام بعيدا، فها هو حمارك هنا و ليقفز حتى على الساقية هذه.. لكي نصدقك!.
إننا يا شيخ أمسينا لا شيء أمام العالم المتحضر، و مع ذلك ما تنفكون عن ترديد خرافاتكم و افتراءاتكم، التي طُبعت في أدمغتكم!.
تمتلكون صدورا، وسوس فيها اله الشر و القهر و الجبروت و الطغيان و الدجل، بحيث ترون حتى ظلالكم أعداء لكم!!!، فما بالك ب(المشركين)! و ( أبناء القردة و الخنازير)!.
من لم يحترم نفسه و مشاعر الآخرين لم و لن يكون محترما، لأنه لا يمتلك المشاعر الإنسانية أصلا.
انك تهول صباح مساء من أرقام الذين يدخلون إلى دين الله أفواجا، في الغرب ( الكافر )، و تتباهى بذلك أمام عدسات الكاميرات و على صدر الصحف و في مواقع الانترنيت، و تدعو أسبوعيا و على منبرك أولئك (الكفار) بترك دينهم ( المنحرف )، و تسبهم بأقذر الألفاظ النابية، ناهيك عن اليهود الذين باتوا مضغة في أفواهكم، تسخرون منهم، و من خالقهم، و تاريخهم، و لا تعترفون بأية جغرافية لهم على وجه البسيطة!!، و يجب إن يكون مكانهم الطبيعي، جوف اسماك البحر!، و تحرقون الأخضر و اليابس معا!.
بصلفكم و غروركم فقدتم فلسطين عن تقسيمها بين الفلسطينيين و بينهم في عام 1948 من قبل الأمم المتحدة، و لا زلتم تصبّون الزيت على نار الحرب القذرة فيها!!!.
لا يصدّق المرء، يا شيخنا، الكذّاب و لو صدق. عندكم ملايين المكاييل و ترون الحق معكم دائما و كفتكم هي الراجحة دوما!. كل الصدق معكم، و الآخرون مفترون!. كل الدين معكم، و الآخرون كافرون!. أرسل الله الأنبياء جميعهم، و منذ آدم و إلى الآن ليبشرون بنبيكم!، و على أتباع دياناتهم قبول اعتقادكم صاغرين!. حضارتكم! تغلب الحضارات!!، و المقامات القردية تظل خير المقامات!!، في أسواق النخاسة عندما كانوا يبيعون جداتنا بالمفرد و الجملة، و الأجداد صاروا مخصيين بحول الله و إرادته!!، لكي يملكهم صاحب لرسول الله مجانا و إن كان المنافق أبو سفيان!.
تتهم الغرب بأنهم سرقوا منك حضارتك تلك!!، و لا تعترف بأخلاقهم و في نظرك لا شرف لهم، و هذا من حقك طالما تقيد البنات ببكارتهن، و أنت فاعل الأفاعيل، فالشرف عندكم محصور في تلك القيود!. و لكن لماذا تطلب عندها منهم ..احترامك؟!.
اهدي يا رجل، كما يقول رجل الجزيرة، الفيصل القاسم، لقد حفظنا قمامتكم الثقافية على ظهر قلب، و تاريخكم الدامي أيضا، و كما دونتموه بأنفسكم، و سوف ترون قريبا كتابي القادم، الموثوق بمصادركم لا غيرها، و المستند على أقوال صحابة محمد أنفسهم، علما إنني لا اعتمد إلا على الأحاديث القدسية الصحيحة، التي جعلتم منها مقدسة!، و بديلا لآلاف مؤلفة من آيات سقطت من القرآن سهوا!!!، على يد عثمان بن عفان!!.
المفروض عليكم الاعتذار لليهود و المسيحيين و الايزديين و البوذيين و غيرهم، وصولا إلى أتباع دينكم من شيعة علي، لتستركم على الحادثة الحقيقية لجريمة قتل الحسين!، و تمجيدكم لقاتله (أمير المؤمنين) يزيد بن معاوية (رض)!، الذي سبي حتى حفيدات المصطفى!!!!، لتنضمن إلى جوقة جواريه الحسان!. بالإضافة إلى تقديم الاعتذار للمفكرة المتنورة وفاء سلطان.
و يجب عليك إخراس مريديك، لكي يكفوا عن سبها ليل نهار.
أتستطيع يا شيخ إنكار تحفيزك للإرهابيين و قد ألفت الشعر أدناه، و الذي ترجمت في الغرب (الكافر) إلى لغات!!:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rrawad.akbarmontada.com
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 2866
العمر : 73
localistion : my yahoo
empoi : متقاعد
loisirs : usa
منتديات بلون :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 04/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: وفاء سلطان...وحوارات على الجزيرة ... ملحق   الثلاثاء أبريل 29, 2008 7:20 am

شعر وأدب : يا أمتي وجب الكفاح
يا أمتي وجب الكفاح / شعر: د. يوسف القرضاوي

يا أمتي وجب الكفاح / شعر: د. يوسف القرضاوي

يا أمتي وجب الكفاح فدعي التشدق والصياح
ودعي التقاعس ليس ينصر من تقاعس واستراح
ودعي الرياء فقد تكلمت المذابح والجراح
كذب الدعاة إلى السلام فلا سلامُ ولا سماح
ما عاد يجدينا البكاء على الطلول ولا النواح
لغة الكلام تعطلت إلا التكلم بالرماح
إنا نتوق لألسنٍ بكم على أيد فصاح
***
يا قوم.. إن الأمر جدُ قد مضى زمن المزاح
سموا الحقائق باسمها فالقوم أمرهمو صراح
سقط القناع عن الوجوه ، وفعلهم بالسر.. باح
عاد الصليبيون ثانيةً.. وجالوا في البطاح
عاثوا فساداً في الديار كأنها كلأ مباح
عادوا يريقون الدماء ، لا حياء من افتضاح
والباطنية مثلوا الدور المقرر في نجاح
دور الخيانة وهو معلوم الختام والافتتاح
عادوا وما في الشرق (نور الدين) يحكم أو (صلاح) *
كنا نسينا ما مضى لكنهم نكئوا الجراح
لم يخجلوا من ذبح شيخ, لو مشى في الريح طاح
أو صبية كالزهر لم ينبت لهم ريش الجناح
لم يشف حقدهمو دم سفحوه في صلف وقاح
عبثوا بأجساد الضحايا في انتشاء وانشراح
وعدوا على الأعراض لم يخشوا قصاصا أو جناح
ما ثم (معتصم) يغيث من استغاث به أو صاح
أرأيت كيف يكاد للإسلام في وضح الصباح؟
أرأيت أرض الأنبياء, وما تعاني من جراح؟
أرأيت كيف بغى اليهود, وكيف أحسنا الصياح؟
غصبوا فلسطينا وقالوا: مالنا عنها براح
لم يعبأوا بقرار (أمن), دانهم أو باقتراح
عاد التتار يقودهم جنكيز ذو الوجه الوقاح
عادت جيوشهمو تهدد بالخراب والاجتياح
عادوا ولا (قطز) ينادي المسلمين إلى الكفاح
لولا صلابة فتية غر, بدينهمو شحاح
بذلوا الدماء, وما على من يبذل الدم من جناح
***
عاد المروق مجاهرا ما عاد يخشى الافتضاح
نفقت هنا سوق النفاق تروج الزور الصراح
فيها يباع الفسق تحت اسم الفنون والانفتاح
وترى الفساد يصول جهرا في الغدو وفي الرواح
من كل أكذب من مسيلمة, وأفجر من سجاح
وجد الحصون بغير حراس, لها فغدا وراح
ومضى يعربد, لا يبالي, في حمانا المستباح
وتعالت الأصوات تدعو للفجور وللسفاح
مسعورة, إن رحت تزجرها تمادت في النباح
ما من (أبي بكر) يؤدبهم ويكبح من جماح
ويعيدهم لحظيرة الإيمان قد خفضوا الجناح
***
يا أمة الاسلام هبوا واعملوا، فالوقت راح
الكفر جمع شمله فلم النزاع والانتطاح؟
فتجمعوا وتجهزوا بالمستطاع وبالمتاح
يا ألف مليون, وأين همو إذا دعت الجراح؟
هاتوا من المليار مليونا, صحاحا من صحاح
من كل ألف واحدا أغزوا بهم في كل ساح
من كل صافي الروح يوشك أن يطير بلا جناح
ممن يخف إلى صلاة الليل بادي الإرتياح
ممن يعف عن الحرام, وليس يسرف في المباح
ممن زكا بالصالحات, وذكره كالمسك فاح
ممن يهيم بجنة الفردوس لا الغيد الملاح
من همه نصح العباد وليس يأبى الإنتصاح
يرجو رضا مولاه, لم يعبأ بمن عنه أشاح
مر على أعدائه ولقومه ماء قراح
إن ضاقت الدنيا به وسعته (سورة الإنشراح)
***
لا بد من صنع الرجال ، ومثله صنع السلاح
وصناعة الأبطال علم فى التراث له اتضاح
ولا يصنع الأبطال إلا فى مساجدنا الفساح
فى روضة القرآن فى ظل الأحاديث الصحاح
فى صحبة الأبرار ممن فى رحاب الله ساح
من يرشدون بحالهم قبل الأقاويل الفصاح
وغراسهم بالحق موصول, فلا يمحوه ماح
من لم يعش لله عاش وقلبه ظمآن ضاح
يحيا سجين الطين, لم يطلق له يوما سراح
ويدور حول هواه يلهث ما استراح ولا أراح
لايستوي في منطق الإيمان سكران وصاح
من همه التقوى وآخر همه كأس وراح
شعب بغير عقيدة ورق تذريه الرياح
من خان (حي على الصلاة) يخون (حي على الكفاح)
***
يا أمتى , صبراً، فليلك كاد يسفر عن صباح
لابد للكابوس أن ينزاح عنا أو يزاح
والليل إن تشتد ظلمته نقول: الفجر لاح
* إن (خادمك) صلاح قد زعل منك، عندما أفتيت بإطلاق صفة، سيد الشهداء، على مأنفل قومه، (الشهيد البطل) صدام (رض)!!، لذا لا تنتظر نجدته مرة أخرى.
ضمن برنامج ((الشريعة و الحياة)) في قناة الجزيرة... هكذا أدناه، (يعتذر)! القرضاوي ليهود ((بني قريظة))، الذين أبيدوا على بكرة أبهم!، لأنه في مركز البابا بنسبة للكثير من المسلمين!!!، فكما يفعل قداسته، و يقدم الاعتذار تلوا الاعتذار ((مقلدا بذلك العرف البابوي)) للآخرين عن الجرائم التي ارتكبتها الكنيسة بحقهم، يقلد القرضاوي أيضا أسلافه وعاظ السلاطين و يردد افتراءاتهم و أكاذيبهم و يدافع عن الجرائم التي ارتكبوها ضد الأقوام و الأديان الأخرى!!، و هنا يهود الجزيرة العربية مثالا:

((موقع القرضاوي/ 29-2-2008
النبي سامح في بعض الأحيان وقال لقريش اذهبوا فأنتم الطلقاء، ولكنه لم يقل ذلك لبني قريظة، لأنه لو ذهب لبني... قبل كده سامحهم وجاؤوا تآلبوا عليه وألبوا العرب عليه فلم يكن لهم كلمة، فأحيانا العفو يكون مطلوبا وأحيانا لا يكون مطلوبا، أحيانا يجرئ الظلمة على ظلمهم والبغاة على بغيهم، ففي إذا حانت تنتصر في هذه الحالة. وأحد الشعراء العرب يقول كلاما جيدا، يقول
لئن كنت محتاجا إلى الحلم إنني إلى الجهل في بعض الأحايين أحوج
ولي فرس للحلم بالحلم ملجم ولي فرس للجهل بالجهل مسرج
فمن رام تقويمي فإني مقوَّم ومن رام تعويجي فإني معوج
وما كنت أرضى الجهل خدنا وصاحبا ولكنني أرضى به حين أحرج
فهو مقوّم مع الذين يستحقون التقويم ومعوّج مع الذين لا ينفع معهم إلا العوج.)) تمت

لقد اعترفت يا هذا، و بعظمة لسانك بان تلك المذبحة الشنيعة، كانت بعقلي جاهلي ممزوج بإرادة اله، يحل دماء أقوام و أديان، بعد أن خلقهم في أحسن تقويم!!!!!.
دعني أقول لك يا شيخنا، انك لا تقدر حق قدرك لدى المسلمين!، لأنك تعرف جيدا، من أنت، و ما هو قيمتك، لذا لا تستطيع أبدا أن تعترف بالحقائق التاريخية، فأنت مأجور و واعظ للأمراء، و كل ما يهمك زيادة رصيدك في البنوك، بحيث أمسيت مليونيرا!!، بفضل سيدك ابن لادن، و حثالته الإرهابية!.
إن مهنتك القذرة في قيادة الإرهاب روحيا، دمرت أفغانستان و العراق و غيرهما، فكافة جرائم الإرهاب الإسلامي التي ترتكب في العالم الآن، لك نصيب فيها، و سوف يأتي اليوم الذي تقف فيه أمام العدالة، و تعترف بالدور المنوط لك سرا يا شيخ الإرهاب، و قائدها الغير معلن!!!!!.
لنرجع إلى ما صرّحت به، في المقتطف من حديثك أعلاه..
بما أنكم من الصنف الذي لا يعترف بجرائم التاريخ، فيجب عليك الدفاع عنها!، لكي لا يكفروك و يخونوك أصحابك الوعاظ، و أتفهمك في هذا الأمر، و لا يعود إصرارك إلا إلى الشيم و القيم و مكارم الأخلاق!، التي تربّيتم عليها، منذ القرون الوسطى و إلى الآن، فالعذر معك طالما تحيى بفكرك في تلك القرون الغابرة!!. فلا يجوز تجريمك لوحدك، إن لم تجرّم تلك الأفكار معا، في محكمة دولية، و بإشراف عام، من ممثلي كافة الأمم و الأعراق و الشعوب و الأديان و المذاهب، تحت رعاية منظمة جديدة، لأمم متّحدة، تحترم نفسها و تصون قراراتها و تحافظ على روح و مضمون كافة لوائح حقوق الإنسان و الشعوب و الأديان، الصادرة منها و التي صدّقت عليها،و تكافح كافة الأفكار المماثلة لأفكاركم، التي تؤدي إلى تخلّف و تصحّر و جفاف تراث الشعوب. بالإضافة إلى تجريم كافة الرؤى المؤدّية إلى القتل الجماعي و الجينوسايد (( إبادة العرق))، بموجب القانون الصادر، بعد جرائم الهولوكوست ضد إخواننا اليهود في ألمانيا و النمسا و دول أوربا الشرقية، تلك المحارق البشعة، التي أدت إلى تحويلهم من مواطنين أوروبيين متطورين، إلى زرافات من أناس تائهين، لا ترضى بهم حتى موطن آبائهم و أجدادهم في فلسطين!!!. و بعدها تلك التداعيات التي جرت هناك، و أضرت بالتعايش السلمي بين المسلمين و اليهود و المسيحيين و بقية الأديان، التي من المفروض أن توجد في القرن الواحد و العشرين، بحيث يعيش العرب و الامازيغ و الترك و الكورد و الفرس و الإسرائيليين و الأقوام المسيحيّة، في الشرق الأوسط و شمال إفريقيا، بتكافؤ و تعاون ضمن كيانات ديمقراطية اتحادية، مع بعضهم البعض، لتشكيل دول متطورة، تبني الإنسان و تعطي له حقوقه الأساسية على الأقل!، بدلا من القدسيّة الفارغة من أية معنى، لمماليك و تجمهرات و مشييخات، قد سجلت بأسماء عائلات حاكمة!، و علينا السمع و الطاعة لهم!!، دون حوار أو مناقشة أو اعتراض!.
لقد أجرمت كافة الشرائع الشمولية، و لابد من تجريم شريعتك يا شيخ، لأننا مختلفون عن أسلافك البدو، و الشرائع التي قالوا عنها سماوية!، لم تعد تصلح للعلاقات الاجتماعية، و النظم السياسية، و الأمور الاقتصادية، و الأبحاث العلمية، و النصوص الأدبية، و النشاطات الثقافية، و كافة الفعاليات الحياتية، لان عرب اليوم، ليس بأعراب البادية، و لا يختلف المسلمون عن غيرهم من بني البشر، سوى في عدم تقبلهم للمختلف و عدم القدرة على التآخي معه، قولا و فعلا.. قلبا و قالبا، و التعايش في مساواة، ضمن أوطان تكون القوانين المشرعّة من قبل برلماناتها، الغير متعارضة مع حقوق الإنسان و كرامته و حرية اعتقاده و اختياراته من عمل و سكن و....الخ، بحيث يمكنه حتى من تبديل دينه، و مذهبه، أو أن يتحول إلى ملحد بالله، دون أن يخاف من أي شيء، سوى تلك الدساتير المتطوّرة.
عندها يجب عليك مرغما!، و بدون أي مكافئة مادية!!، أن تعترف بالجرائم التي ارتكبوها الإسلاميين، و خاصة في ما تتعلق بالإبادة الجماعية، لأنها غير مرتبطة بزمان أو مكان، فالقانون صريح و واضح جدا، و لا لبس أو تناقض فيه، و تشمل الجميع بما فيها صحابة الرسول، و الفرق الوحيد فيها هو: التاريخ قد دفن موتاه، و لا يمكننا إعادتهم إلى الحياة مجددا، و كل ما يتطلب منا هو، الإقرار بجرائمه و الاعتذار للضحايا، ليس اجترارا للماضي، و لكن لعدم العيش فيه و لنسيانه لاحقا.
فبمجرد تلك الاعتذارات، سنبرئ صفحتنا كأجيال جديدة، عليها احتضان بعضنا البعض، و التعاون من اجل رفع الحيف، الذي أصابنا من جراء عناد السفهاء، الذين لا يريدون التنازل عن الحكم الديني و الدنيوي، على الضد من مصالح الغالبية العظمى من الفقراء و المعدومين الذين خدّرتهم، و أمثالك، يا شيخنا، لكي تعبأ جيوبك بالسحت الحرام.
((وفاء سلطان)) تنادى بهكذا مبادئ، لكي تستطيع قومها من مواكبة العصر، الذي أنت و رهطك، لا تعيشون فيه، و لتحمي العالم أيضا، من شروركم و إلى الأبد.
و يمكنني أن أشبّهكم بالقرشيين، الذين قاوموا فكر محمد في توحيد البدو، دون الادعاء بنبوة وفاء، فهي لا تدّعيها.
لنعود إلى ما صرّحت به رياء، و لأسألك سؤالا:
هل كان يهود بني قريظة يستحقون الإبادة؟!... علما أن القريشييّن كانوا أكثر من الجميع لؤما و عنادا و جهلا و غطرسة، و قد تبين ذلك خلال مجريات التاريخ لاحقا. فجرائم بنو أمية و بنو العباس، قد زكمت انف التاريخ منها، و إلى يومنا هذا، و كانوا من أغبى المخلوقات، بعكس اليهود الذين تشهد لهم القاصي و الداني، عداكم!، بعلمهم و حكمتهم و إنسانيتهم.
و أخيرا.. يجب عليك الإذعان لمقولة ((محمد خاتم الأنبياء)) الصادقة فعلا!!، لان نبيك كان يعلم بسعة افقه، بان زمنهم قد ولّى من غير رجعة، و يجب على الإنسانية في مستقبل أيامه، التصرف بموجب العقل و العلم و المنطق المتفق عليه لدى غالبية البشر، و تترك شرائع الصحراء، التي تناصرها الآن يا شيخنا (المبجّل).
سأتوقف عن الرد على الشيخ يوسف القرضاوي، بعد أن صار مستهلكا!، فاقدا مركزه بين أقرانه، محسودا و منبوذا منهم، و الذين صرحوا و أفتوا بضلالته و كفره، و قذفوه بأبشع النعوت و الأوصاف!!، سابّين إياه بطريقتهم الفجة الداعرة في السّب، و شاتمينه ، بأقذر الشتائم، كعادتهم مع المخالف، دائما، و شبهوه بالك..ب، في عناوين كتبهم و بالخط العريض. و إن دل هذا على شيء فيدل على تجرّدهم من الأخلاق، و جهلهم لأبسط مفردات و مصطلحات الحياة العصرية في النقاش و التحاور، نهشوا جسد زميلهم في ألعِلٌمِ، كما تنهشوا الذئاب الجائعة جسم الضأن، لأن هؤلاء المتوحشون من أصحاب أغبى خلائق الصحراء، و خريجو أقبية مظلمة، و سراديب متعفنة بالرطوبة و الفطريات و الطحالب.
فهم أميون بالمعنى الحرفي للكلمة، و إن كانوا يفكون الخط العربي، ليس عن فهم و تعلم، و لكن عن طريق طباعته في الجزء المركزي من الدماغ، و ذلك لان قشرته قد ضمر عندهم، و ظل قطعانهم كاللبائن المتوحشة، تتقاتل على الجاه و السلطان و المركز و المال، بقلوب تتفطر من الحسد و البغضاء و جميع الصفات الدونية.
بعد كتاب الشيخ الوهابي المقبور (( مقبل بن هادي الوادعي)) المعنونة ((.. إسكات الك..ب العاوي يوسف بن عبد الله القرضاوي)) الذي يفهم من عنوانه، صدر كتيب آخر من إعداد المدعو (( أبي عبد الله شكيب السلفي)) بعنوان (( تعزيز الرد الكاوي لإسكات الك..ب العاوي يوسف بن عبد الله القرضاوي))، جمع فيها آراء و فتاوى أربعة عشر (علماء اعلام) من الشيوخ السلفية!، تكاد تكون كلها شبيهة بالكلام الهابط في أقذر المواخير، فهي تحتوي على المفردات البائدة لأعراب الحجاز، الخاصة بتحريف المعاني و توهيم القراء و المستمعين، بحيث يخرجون مائة معاني من جملة بسيطة!، تفهم معناها حتى عند الأطفال في القرن الواحد و العشرين.
بتلك القمامة المتحلّلة، يريدون التخطي للألفية الجديدة!!، فصدق الدكتورة وفاء سلطان، على أن صحوتهم ما هي إلا النشاط الذي يبدوا عليه الإنسان، قبل حشرجة الموت، ليدخلوا بعدها صوامعهم مجبرين!، ليتركوا البلاد و (العباد) و شأنهما.. على أن يكونوا مراقبين طيلة الوقت لكي لا يفسدوا الأجيال الجديدة، بما فيهم أطفالهم أيضا!. لان المجتمعات و السلطات المدنية الحديثة، مسؤولة كامل المسؤولية، عن الأطفال و إلى سن الثامنة عشرة، و هي التي تحميهم حتى من عوائلهم إن أحسوا بأدنى الكوابح التي تحد من نموهم الطبيعي، جسميا أو عقليا أو سلوكيا أو تربويا أو تعليميا أو فكريا....الخ. و كتاب آخر بعنوان (( القرضاوي في العراء)) تأليف نكرة، بتعضيد من موقع أهل السنة و الجماعة، المتخلف الموبوء، بشتى الأمراض الخلقية و العقلية و النفسية، التي تهيمن على المجتمع السعودي المغلوب على أمره، و المغسول دماغه بأفيون القرون الوسطى، من ديانة ابتدعت لتكون منقذا لأعراب الجزيرة من الانقراض، بعد جفاف مياهها المالحة غالبا، و جدب صحرائها، و كساد تجارتها، و ازدياد حرارتها اللاسعة التي كانت تشبه لهيب النيران، مع ازدياد الغارات و الغزوات للقبائل المختلفة على بعضهم البعض، مع تدني تراثهم الجاهلي بحيث كانوا يدفنون الوليدات و هن أحياء!!!!، و الذي تدل على خشونتهم و وحشيتهم، كتوحّش بيئتهم الرملية و المتربة، و التي كانت فيها حياة إنسانها، بأس الحياة فقرا و حقارة.
لجميع الظروف الموضوعية و الذاتية تلك، أصبح لزوما عليهم في القرن السادس الميلادي، على البحث عن ارض جديدة و موارد إضافية و حياة أفضل، و كانت قريش مشغولة بهذا الأمر قبل ولادة محمد أصلا، و ما رسالته إلا فكرا ايدولوجيا لحزب جماعة مهددة بالانقراض تخطط لإنقاذ نفسها من محيطها البيئي القاسي، و من تراث و قيم و عادات أصبحت و ..و كما الآن.. وبالا عليهم!.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rrawad.akbarmontada.com
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 2866
العمر : 73
localistion : my yahoo
empoi : متقاعد
loisirs : usa
منتديات بلون :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 04/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: وفاء سلطان...وحوارات على الجزيرة ... ملحق   الثلاثاء أبريل 29, 2008 7:21 am

أما صراع محمد و أتباعه الطويل مع بعض أشراف قريش، فكان لدوافع تنافسية ليس إلا، و التي تجلت تلك الدوافع بصورة أوضح بعد موته مباشرة، فاختلفوا فيما بينهم على الرئاسة مجددا، و اتخذ أشكال عنيفة تلاءم سوء طبائعهم القاسية المستبّدة، و أول الضحايا كانت بنته!، فاطمة، زوجة علي بن أبي طالب، و التي هي والدة توءمه حسن و حسين، فلقد ماتت بعد موت أبيها بنصف عام، حزنا و كمدا على استبعاد زوجها عن وراثة ابن عمه محمد، روحيا و سياسيا!، بالإضافة إلى حرمانها من وراثة أبيها في أرضه، و اندلعت حروب الردة عن دينهم الجديد، و التي قمعت جميعها بحد السيوف و أسنة الرماح، و انتهكت فيها الأعراض و الحرمات، على يد أكبر القادة الإسلاميين نزولا لأحقرهم، و لنا شواهد تاريخية سأسردها لكم مدعومة بالأدلة و استنادا إلى ما قاله مؤرخو الإسلام أنفسهم في كتابي القادم. بحيث قطعت الأرجل و الأيادي و الألسن و الآذان و الأعضاء التناسلية، و سملت ألأعين، و سبيت المرأة!.. التي نجت بطفولتها المعذبة تحت تراب الأرض كموءودة، لتصبح في شبابها سبية جارية أو سرية!.....أسيرة ذليلة، يطلقون عليها ((أمَة))!!، بدل أن تتحول حياتها نحو الأفضل، و تصبح أما، تربي و تعلم أطفالها في سلام و أمان.
لنتخيل قصبة يثرب المتربة المعفّرة أرضها تحت سنابك الخيول، تتحول إلى أعتا وكر و مخزن للصوصيّة في العالم، بعد أول الفتوحات الإسلامية خارج شبه الجزيرة العربية مباشرة، إضافة إلى تحوّلها لأكبر ماخور نخاسة عرفتها البشرية حينذاك، و باعت فيه أجمل فتيات الشرق الأوسط و شمال إفريقيا بأقل من سعر الدجاجة!!!!!، و أحيانا دون سعر بيضات معدودة!!!!!!!.
المتكالبون على بعضهم البعض من دجالي العلم لا تهمهم سوى مصالحهم و مراكزهم و أرصدتهم بملايين الدولارات، التي جمعوها بثمن استغباء المسلمين!!، لكي يكونوا ميسوري الانقياد لحكام مجانين و أغبياء من سيماء في وجوههم، و عجرفة شخصياتهم و ضحالة فكرهم و تفاهة أحاديثهم و فساد أخلاقهم.... يحكمون أناسا نائمين، يحلمون بالفردوس الأعلى و الفردوس على بعد كيلومترات من بعضهم!!، بل و حتى البعض العائش فيه فعليا، صار فاقد المشاعر و الأحاسيس بحيث لا يراه، بعد الترهيب و القتل و الذبح و الإرهاب... و تقديس أناس كانوا ابعد ما يكونوا عن التعقل و الاستبصار و القدسيّة، لتمسى أحاديثهم و افتراءاتهم و جرائمهم، و كراهيتهم لبقية الأديان، أشياء مقدسّة! يحاسبون بعضهم البعض عليها. و إن تخطى احدهم و لو بقدم واحد خارج المرسوم له، من قبل الذين يتولون رعاية قطعانهم من وراء الستار، يصير زنديقا مبدعا!، وجب قطع رجله و يده عن خلاف!!!.
أخيرا أقول لك يا شيخنا القرضاوي، هل عرفت قدر نفسك لدى زملائك رجال الدين؟!
أليست وفاء اطهر منهم مجتمعة، فلماذا لا تفضحهم كما (فضحتها) يا.........
العنصريون العروبيون، الذين يسخرون من أقوال المفكّرة العربية المتنورة وفاء سلطان، يخدمون رجال الجامع، على حساب تطور و تقدّم المجتمعات العربية، التي تستحّق كغيرها من التجمعات البشرية، الارتقاء في سلم الحضارة الجديدة للإنسانية، و ذلك باجتثاث العادات القبيحة و التقاليد القديمة و القيم البالية و الأفكار العنصريّة، التي عفا عليها الزمن، و التي جاءت مع المحتلين الأعراب، عندما (فتحوا!) احتلوا الشرق الأوسط وشمال إفريقيا باسم الإسلام، لكي يقّبعوا بعدها على صدورنا، مع فرض شرائعهم الصحراوية العدوانية علينا!، بحيث أصبح ذلك التراث المتعفن، كآيات خالدات!!!، من عند اله متغطرس، حاقد، منتقم، و يتلذذ بتعذيب خلائقه في نار جهنم، بسبب آرائهم و أفكارهم و أديانهم!!، و إن كانوا من أحسن الأخيار خدمة و إنتاجا لسائر الناس، طالما لم ينكسوا الرؤوس أمام جحافل الغزاة، و لم يتبنّوا رسالتهم السماويّة! الحاقدة على كل جمال و تسامح و نبل و محبة، لان المحتلّين كانوا يكرهون هذه الصفات!، فهم لم يروها و لم يشعروا بها، عندما كانوا في بيئتهم الأولية، التي تخلفوا فيها عن ركب الحضارة الإنسانية لعصور، بسبب أجوائها الملتّهبة، و أرضيّتها الرمليّة القاحلة و المتحرّكة، مما تؤدي إلى عدم القدرة على التركيز و التفكير السليم، و عدم الأهلية لتبني المشاعر النبيلة، و الأحاسيس المرهفة، فحرارة الشمس اللاذعة طوال النهار، تحجر كافة الخلائق في جحورها، تحت الخيام.. ساكنين، خامدين و خاملين.. لا يستطيعون العمل و الكفاح في إنتاج لقمة عيشهم بعرق الجبين!، مما يضطرون في آخر النهار، للبحث عنها عند غيرهم!، عن طريق السّلب و النّهب و الفرهود، ليجلبوا تلك الغنائم!! إلى أوكارهم، و لكي تتوزع بعدها على أفراد القبيلة الغازية!.
أما دور المرأة بين تلك العصابات الهمجيّة، فكانت تقتصر على التلذذ بها جنسيا، و اعتبارها مفرغة للأطفال، و بيعها أو استئجارها مع إناثها عند الحاجة!!!، ليبقى الذكور كفرسان في خدمة القبيلة، لإغراض السطو المسلّح، على الغرباء فالجيران فالأقارب فالإخوان كتدرّج يجب إتّباعها حسب أعرافهم!، عند السرقة و الاعتداء!!.. يقول ((القطامي)) ((الشاعر الأعرابي )) من قصيدة له معروفة :
فمن تكن الحضارة أعجبته ----------- فبأي رجال بادية ترانا
ومن ربط الجحاش فأن فينا ----------- قنا سلبا و افراسأ حسانا
وكن إذا أغرن على قبيل ---------- فأعوزهن نهب حيث كانا
أغرن من الضباب على حلال ---------- وضبة أنه من حان حانا
و احيانأ على بكر أخينا ----------- إذا ما لم نجد إلا أخانا

في تلك القرون المظلمة، و على ذلك الأديم اللاسع، و تحت رحمة تلك السماء القاسية، تخيلوا إلههم كقوة استعلائية جائرة مستبدة!!، (كأشراف) عشائرهم الذين كانوا يضاجعون النساء، دون رقيب أو حسيب!، لأنهم شاءوا ذلك!، و لابد على الفقراء من تقبّلها صاغرين طائعين!. أولئك الساديّون الجبابرة، كانوا ينظرون إلى الأفراد المستضعفين، كنظرة السيد للعبيد، بالإضافة إلى امتلاكهم العشرات منهم إثناء (جهادهم)!، من اجل الحصول على الغذاء المنهوب و النساء الجميلات!، اللواتي كن يدخلّن تحت نير العبودية كجواري للجنس الرخيص، بحيث كانوا يقدموهنّ كتسلية لضيوفهم الأعزاء في الفراش!!، لذا انحطت شأن المرأة عندهم انحطاطا خطيرا، بحيث أصبحت أسيرة سيدها و مالكها و مشتريها و بائعها و زوجها، بل حتى ابنها الذي كان لا يكن لها أدنى احترام!.
هكذا والدة للحياة، لا يمكن أن تكون مالكة لعقليتها الكاملة و إرادتها الراسخة و إنسانيتها الطبيعيّة، فالعبودية فرضت عليها صفات، تصورها محمد بأنها أصيلة فيها، لذا وصمها بنقص العقل و الفكر، و حذر بني قومه من نجاستها، و سذاجتها، و عدم الاعتماد على شهادتها و مفاخذة بنات جنسها، و الاستهتار بعواطفها و أحاسيسها......الخ!!!.
و لكن.. لو بعث هذا الرجل من جديد لأمة الإسلام!، لنسخ شريعته جملة و تفصيلا، و لقذف بكافة قمامة الأكاذيب و الافتراءات و الدجل لرجال الجامع، إلى الجحيم، إن كان مبعوثا في بلاد الشام أو إيران أو الشريط الساحلي من شمال إفريقيا، و إن كان يملك شرطة و قوانين و دستور، لحول جهنمه الرمزي إلى سجون إصلاحية، للارتقاء ببنات و بني قومه، على ما فاتهم في درجات سلم الرقّي، و لبصق في الوجوه المعدومة الحياء، للعنصريين العروبيين لتمسكهم بعصبيتهم القبلية، و لحقدهم و كراهيتهم للمختلف قوميا و مذهبيا و جهويّا، و لبارك جهود الصديقة العزيزة وفاء سلطان، في تعرية آباء لهب جدد، لإنكارهم سنّة الحياة، في التغير و التبديل و التقدّم، و لفكّر بكيفية الاندماج في التراث الغربي الأكثر تطورا، إن كان يملك مثقال ذرة من الشعور بالمسؤولية تجاه البشرية، و إلا لأصبح رجلا عاديا يسبح بحمد اله قريش من جديد، و يفاخذ عائشة أخرى!، و يصوّرها بالكاميرا، لتكون سنّة لبني قومه من بعده، و بالصوت و الصورة!.
توجد قذارة، استغلّت الصدور الواسعة لأصحاب بعض المواقع، لتفرغ أحقادها و دونيتها و سمومها بين الناس، و لتشبع نفسيتها المستعّلية ظاهريا، بعكس حقيقتها الدونية، كضفدعة سامة تنفخ نفسها لتصبح بحجم الفيل!، مستخدمة كافة الوسائل، لتوهّمها إنها توصلها إلى مبتغاها الداعر في الاستغلال و الاغتصاب و التسيّد على الخلق من جديد!، ناكرة كافة حقوق الإنسان، و لوائحها العالمية!!. يتعامون هذا الصنف الدجال من (الكتّاب) من جرائم الأعراب، تجاه كافة المجتمعات التي استولوا عليها غيلة و غدرا في حينه، و إن كانت من الحوادث العادية في ذلك الزمان، لامتلاكها مبررات كثيرة منها حب البقاء و حفظ النوع من الانقراض في مجاهل الكثبان الرمليّة، و لكن... ماذا نقول لأحفادهم، الذين لم يبدّلوا تبديلا، و لم يعتذروا و لو اعتذارا واحدا، على سفالة أجدادهم تجاه الشعوب!. و نحن لا نطالبهم بها، إن غيّروا من تفكيرهم الفاشي البغيض، و تذكروا على الأقل، ما اقترفت أيادي صعلوكم صدام و أمثاله، من الأعمال التي تندى لها جبين الإنسانية قاطبة، اقتدادا بأسلافهم (العظام)، بحيث لا يمكن مقارنتها أبدا، ما تقوم بها إسرائيل و أمريكا و الغرب (الكافر) مجتمعة.
إن العنصري سيبقى عنصريا، إن تعلّمن أو تمركّس أو تديّن أو تفلسف أو تغرّب، سيبقى ذلك السافل المنحط، الذي يقذف المحصنات برداءة الأخلاق و الجهل و المرض و عدم الواقعية، بل حتى الخيانة و التكفير!، لأنهم كفرة بما مَنّ الله عليهم من سماء صافية و ارض طيبة و مياه رقراقة عذبة و هواء عليل في بلاد الشام، فمنبتهم لا زال على أطراف البادية!، حنينا إلى الأعراب و الخيام و الجمال، و لا زال طعم بول الاباعر من أنعش و ألذ المشروبات لديهم، و لا زالوا لا يرون من المرأة غير فرجها في الليل، و خادمة لأهوائهم الاستعلائية في النهار.
سوف لا نعيش بعد الآن كمجتمع يقدّره المجتمع الدولي، إن بقي لهؤلاء الأرذال، تلك الكم الهائل من الكراهية تجاه المختلف التي عششت مع الأوهام في رؤوسهم الخاوية.
أخيرا أرجو لهم، و لرجال الجامع أيضا، و بإخلاص.. الشفاء من تعصبهم القومي نهجا و تطرفهم الديني ((تراثا)) و حقدهم المذهبي سياسة، فماذا ينقصهم سوى التفكير الايجابي السليم؟، و النظر إلى ما حولهم من الحضارة الغربية التي يقتاتون منها!!؟؟، و كما يقول المثل بعد التحوير: ((لا تلقي بنجاستك البدوية في الينابيع التي تشرب منها))، و نبع الوفاء التي أبت إلا أن تكون وفية للحياة أيضا، لأنها ستهدم عروش جوركم الإسلامي و العروبي البغيض بمساعدة مفكرين عرب أفذاذ لا يريدون هذا الذل لامتهم بعد الآن.
لتحيى بعدها، شعوبنا العربية و التركية و الفارسية و الكوردية و الامازيغيّة و الإسرائيلية و القبطية و السريانية و الكلدانية و الآشورية و الارمنية و غيرها، بأديانها و أفكارها بعد التشذيب و التطوير، ليبقى الدين كمسألة شخصية تدخل ضمن حقوق الفرد، بعد تفريغه من جميع شحنات الإرهاب و العدوانية و الغباوة و البلادة و التصحّر و الرجعية و التخلّف. ...................تمت.....................

hishyar.binavi@googlemail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rrawad.akbarmontada.com
 
وفاء سلطان...وحوارات على الجزيرة ... ملحق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بلو :: الفئة الأولى :: المنبر الحر...مقالات سياسية-
انتقل الى: