منتديات بلو
مرحبا بك في منتدانا ... حللت اهلا ونزلت سهلا . من فضصلك سجل في المنتدى قبل المغادرة لتكون عضوا فاعلا فيه تفيد وتستفيد مع الحب والتقدير
منتديات بلو

سياسة . مقالات واخبار عامة . اعشاب ونباتات طبية . علوم عامة . طب . تاريخ . اسرة ومجتمع
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
AddThis Button END

مدير المنتدى

تنبيه : قد يظهر موضوع معين بعدة طروحات متنوعة بسبب تعدد وجهات النظر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مواضع الحجامة الخاصة بكل مرض
الجمعة يونيو 02, 2017 4:16 pm من طرف Admin

» 22 ماده سامه في منازلكم ...؟؟؟؟
الثلاثاء مايو 23, 2017 2:43 am من طرف Admin

» فستق العبيد - الفول السوداني
الأحد مايو 14, 2017 10:06 am من طرف Admin

» حلف الناتو الشيطان الملعون
السبت فبراير 18, 2017 7:02 am من طرف Admin

» العلمانية العلاج الوحيد لامن واستقرار الامم والشعوب
الخميس يناير 26, 2017 6:54 pm من طرف Admin

» تعرف على أنواع الصوص المختلفة وتاريخها
الخميس ديسمبر 08, 2016 12:47 am من طرف Admin

» بدايات الإسلام -الطبري-
الخميس نوفمبر 10, 2016 8:05 pm من طرف Admin

» نادر قريط وغسيل السيرة المحمدية
الخميس نوفمبر 10, 2016 7:59 pm من طرف Admin

» متنكر في ثياب التنويريين....او اركلجة الخرافة
الخميس نوفمبر 10, 2016 7:53 pm من طرف Admin

» الآية التي سطا عليها محمد !
الخميس نوفمبر 10, 2016 7:49 pm من طرف Admin

» هل أسكرت خديجة أباها لتتزوج من محمد؟
الخميس نوفمبر 10, 2016 2:42 pm من طرف Admin

» المثقف المكي الذي هزم محمد
الخميس نوفمبر 10, 2016 2:26 pm من طرف Admin

» في دحض مزاعم علمية القرآن...الحلقة الثانية
الخميس نوفمبر 10, 2016 2:05 pm من طرف Admin

» في دحض مزاعم علمية القرآن...الحلقة الاولى
الخميس نوفمبر 10, 2016 1:58 pm من طرف Admin

» في دحض علمية القرآن....الحلقة الثالثة
الخميس نوفمبر 10, 2016 1:55 pm من طرف Admin

» في دحض مزاعم علمية القرآن...الحلقة الخامسة
الخميس نوفمبر 10, 2016 1:54 pm من طرف Admin

» في دحض مزاعم علمية القرآن...الحلقة الرابعة
الخميس نوفمبر 10, 2016 1:52 pm من طرف Admin

» تقضي على السعال، وتزيل أثار البرد العام.
الإثنين أكتوبر 24, 2016 7:14 pm من طرف Admin

» نباتات عامة
الجمعة أكتوبر 21, 2016 9:33 am من طرف Admin

» باحث فلسطينى يفجر مفاجأة ..5 أحاديث بالبخارى ومسلم تبيح جهاد النكاح مع مقاتلى الجيش.. جدل واسع حول الكتاب الصادر ببيروت.. وتفاصيل قصة «لينا» العائدة من الجهاد فى سوريا
الخميس سبتمبر 29, 2016 9:00 pm من طرف Admin

» معلومه غاية في الاهمية وناجحة 100% للجلطه الدماغية
السبت سبتمبر 03, 2016 1:41 pm من طرف Admin

» تعانين من تساقط الشعر بعد الولادة؟..اكتشفي متى تتخلّصين من المشكلة
الإثنين أغسطس 22, 2016 4:40 am من طرف Admin

» السكري : الانسولين لم يعد كما كان عليه من قبل
السبت يونيو 11, 2016 5:46 pm من طرف Admin

» ما هي المشروبات التي تخفض ضغط الدم؟
الجمعة مارس 25, 2016 10:31 am من طرف Admin

» ماذا جرى في قصر الرحاب ومقتل العائلة المالكة في العراق ؟
الخميس مارس 24, 2016 4:44 pm من طرف Admin

» ما هي الخلايا الجذعية؟
الأحد مارس 20, 2016 8:36 pm من طرف Admin

» المضادات الحيويه .. المضاد الحيوى فوائد واعراض جانبية
الأحد مارس 06, 2016 6:21 pm من طرف Admin

» قصة اليوم : أخبريني من إلهك
الخميس مارس 03, 2016 4:17 am من طرف Admin

» معنى كلمة ألقى حبله على غاربه
السبت فبراير 27, 2016 8:36 am من طرف Admin

» طيار إيراني
الأحد يناير 10, 2016 4:38 am من طرف Admin

» جرائم المسلمين فيما بينهم فاي دين هذا الذي يقتل اتباعه بعضهم بعضا ؟
السبت يناير 09, 2016 1:48 am من طرف Admin

» قصة ساجدة طلفاح مع دكتورة عراقية
الجمعة ديسمبر 18, 2015 3:23 am من طرف Admin

» هل اختيار المجرم البغدادي في استفتاء كثالث ابرز شخصية في العالم اعتباط ؟
الجمعة ديسمبر 11, 2015 2:19 pm من طرف Admin

»  أدوية لبعض الأمراض الشائعة
الخميس ديسمبر 03, 2015 7:32 pm من طرف Admin

» حيلة بسيطة للتخلص من الحشرات وبالأخص البعوض! مع مزيد من النصائح تابع-ي-نا للاخير
الجمعة أكتوبر 02, 2015 9:29 am من طرف Admin

» بالصور/ مقتل عزت الدوري نائب الرئيس العراقي المقبور صدام حسين
الخميس سبتمبر 17, 2015 8:00 am من طرف Admin

» أطعمة تقوى الذاكرة وتحارب النسيان
الجمعة أغسطس 28, 2015 5:53 pm من طرف Admin

» من قصص القحبات في التاريخ الاسلامي
الثلاثاء أغسطس 11, 2015 6:58 am من طرف samirmars

» قصة الحكومات التركية
السبت أغسطس 01, 2015 4:48 am من طرف Admin

» فلسطين تطالب بتحرك عربي وإسلامي عاجل لإنقاذ القدس
الأحد يوليو 26, 2015 9:53 am من طرف Admin

» شهادة للتاريخ : الهجوم الرجعي في الموصل، وموقف عبد الكريم قا
الثلاثاء يوليو 14, 2015 7:50 pm من طرف Admin

» المستشرقون الجدد
الأحد يوليو 05, 2015 6:35 pm من طرف Admin

» اشهر اربعة عشر سطو وسرقة في التاريخ
السبت يونيو 27, 2015 8:38 am من طرف Admin

» اعترافات فاطمة يوسف المنشقة عن جماعة الإخوان المسلمين
الأحد يونيو 21, 2015 8:53 am من طرف Admin

» عيد ياعيد باي حال ستعود ياعيد ؟
السبت يونيو 20, 2015 8:10 pm من طرف Admin

» المالكي ينتقد الجيش ويحمل "المؤامرة" مسؤولية سقوط مناطق عراقية
السبت يونيو 13, 2015 11:28 pm من طرف Admin

» معلومات مع الصور تجهلها
الأحد مايو 24, 2015 8:57 pm من طرف Admin

» ماذا عليك تناوله من الاكلات الصحية لمقاومة المشاكل
الثلاثاء مايو 19, 2015 7:57 am من طرف Admin

» اجمل خمسين امراة على مر التاريخ
الأربعاء مايو 13, 2015 5:31 pm من طرف Admin

» ملف السلطات
الإثنين مايو 11, 2015 8:26 pm من طرف Admin

» العصائر.....................
الإثنين مايو 11, 2015 7:43 pm من طرف Admin

» السندويتشات
الإثنين مايو 11, 2015 6:40 pm من طرف Admin

» المخللات الطرشي
الإثنين مايو 11, 2015 6:10 pm من طرف Admin

» داعش" وراء اقتحام سجن الخالص بالعراق
الأحد مايو 10, 2015 7:29 am من طرف Admin

» اخبار السيدة عائشة ام المؤمنون
السبت مايو 09, 2015 8:30 pm من طرف Admin

» هنا سنأخذكم جوله حول تاريخ وحضاره للتعرف على آثار وادي الرافدين او سنسميه بـــــلاد الرافدين
السبت مايو 09, 2015 2:05 pm من طرف Admin

» أبشع ادوات واجهزة وأساليب التعذيب .. في العالم
السبت مايو 09, 2015 9:47 am من طرف Admin

» تاريخ بغداد
السبت مايو 09, 2015 9:27 am من طرف Admin

» تسلسل زمني لأهم الأحداث في العراق
الخميس مايو 07, 2015 8:38 pm من طرف Admin

»  علاج الضعف الجنسى
الأحد مايو 03, 2015 4:26 pm من طرف Admin

» لهذه الأسباب يجب عدم رمي أكياس الشاي المستعملة
السبت مايو 02, 2015 9:19 pm من طرف Admin

» فوائد زيت بذر الكتان
الخميس أبريل 30, 2015 6:32 pm من طرف Admin

» فوائد زيت بذر الكتان
الخميس أبريل 30, 2015 6:14 pm من طرف Admin

» منشقة عن الإخوان المسلمين تكشف مفاجأة جديدة عن اعتصام رابعة العدوية
الأربعاء أبريل 29, 2015 4:33 am من طرف Admin

» الامين والمآمون حكاية تاريخ، وعبرة زمن لمن يعيِها؟
الأحد أبريل 12, 2015 7:33 am من طرف Admin

»  الطائفية في العهد العثماني
الأحد أبريل 12, 2015 7:29 am من طرف Admin

» اخبار السيدة عائشة ام المؤمنين ؟
الأحد أبريل 12, 2015 7:10 am من طرف Admin

» المذابح والصراعات الدموية بين الخلفاء الراشدين
الأحد أبريل 12, 2015 6:52 am من طرف Admin

» المذابح والصراعات الدموية بين الخلفاء الراشدين
الأحد أبريل 12, 2015 6:50 am من طرف Admin

» بالدليل والبرهان 1
السبت أبريل 11, 2015 8:55 pm من طرف Admin

» بالدليل والبرهان 2
السبت أبريل 11, 2015 8:49 pm من طرف Admin

» القرآن يقتبس من أشعار أمرئ القيس
السبت أبريل 11, 2015 8:39 pm من طرف Admin

» القرآن تحت تأثێرالشعر الجاهلي، أشعار أميّة بن أبى الصلت و أمرؤ قیس و ..
السبت أبريل 11, 2015 8:13 pm من طرف Admin

» موسوعة حضارات العالم الاخيرة
الخميس أبريل 09, 2015 5:12 pm من طرف Admin

» موسوعة حضارات العالم
الخميس أبريل 09, 2015 4:40 pm من طرف Admin

» موسوعة حضارات العالم
الخميس أبريل 09, 2015 4:20 pm من طرف Admin

» موسوعة حضارات العالم
الخميس أبريل 09, 2015 4:12 pm من طرف Admin

» موسوعة حضارات العالم
الخميس أبريل 09, 2015 4:11 pm من طرف Admin

» موسوعة حضارة العالم
الخميس أبريل 09, 2015 4:08 pm من طرف Admin

» موسوعة حضارات العالم
الخميس أبريل 09, 2015 4:05 pm من طرف Admin

» اعلام الموسيقى والغناء الجزء الاخير
الجمعة أبريل 03, 2015 9:36 pm من طرف Admin

» أعلام الموسيقى والغناء
الجمعة أبريل 03, 2015 9:35 pm من طرف Admin

» اعلام الموسيقى والغناء
الجمعة أبريل 03, 2015 9:28 pm من طرف Admin

» أعظم المقطوعات الموسيقية في تاريخ البشرية (1)
الجمعة أبريل 03, 2015 8:55 pm من طرف Admin

» ليستة مؤلفين الموسيقى الكلاسيكية الغربية
الجمعة أبريل 03, 2015 8:21 pm من طرف Admin

» دبس الفليفلة
الجمعة مارس 27, 2015 4:09 pm من طرف Admin

» ملف المطبخ والاكلات التركية
الجمعة مارس 27, 2015 9:17 am من طرف Admin

» المخبوزات التركية
الأربعاء مارس 18, 2015 10:38 am من طرف Admin

» تاريخ السبح
الجمعة مارس 13, 2015 9:24 am من طرف Admin

»  تراث شعبي المسبحة
الجمعة مارس 13, 2015 8:56 am من طرف Admin

» نواع السبح العراقية
الجمعة مارس 13, 2015 8:32 am من طرف Admin

» افضل انواع السبح
الجمعة مارس 13, 2015 8:07 am من طرف Admin

» مؤتمر اكاديمي دولي يبحث في مفاهيم الذات والاخر عند العراقيين
الإثنين فبراير 02, 2015 11:59 am من طرف Admin

» مفاهيم خاطئة حول احتباس الماء في الرئتين
الإثنين فبراير 02, 2015 11:10 am من طرف Admin

» اسباب تجمع المياه في الرئة
الإثنين فبراير 02, 2015 10:58 am من طرف Admin

» العضاضة الشرعية السنية في الموصل الداعشية
الأحد فبراير 01, 2015 9:25 pm من طرف Admin

» تجمع السوائل ( الماء في الرئة )
السبت يناير 31, 2015 8:39 am من طرف Admin

» تجمع السوائل ( الماء في الرئة )
السبت يناير 31, 2015 8:14 am من طرف Admin

» فشل القلب أكثر الأسباب شيوعاً لتجمع السوائل داخل التجويف البلوري
السبت يناير 31, 2015 7:40 am من طرف Admin

الإبحار
البوابة
الفهرس
قائمة الاعضاء
البيانات الشخصية
س .و .ج
ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
الإبحار
البوابة
الفهرس
قائمة الاعضاء
البيانات الشخصية
س .و .ج
ابحـث
المواضيع الأكثر شعبية
من قصص القحبات في التاريخ الاسلامي
الكرفس وفوائده وطريقة استخدامه
موسوعة اسماء الخضر والفواكه والبهارات للمطبخ
المدونون بين التسلييم بواقع الحياة ونبذ كوامخ الدين - ملف كامل
طريقة عمل كوردون بلو
الحلبة ..مكوناتها..فوائدها ..علاجاتها
طريقة عمل المحمرة
دارميات عراقية مضحكة
فطريات اللسان اسبابها وعلاجها ومدى خطورتها
زوج يعشق زوجته بجنون .؟.. ماهو سر السعادة الزوجية ؟
منتدى

شاطر | 
 

 دراسة توقعات العراق مابعد صدام حسين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 2865
العمر : 73
localistion : my yahoo
empoi : متقاعد
loisirs : usa
منتديات بلون :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 04/02/2008

مُساهمةموضوع: دراسة توقعات العراق مابعد صدام حسين   الخميس أبريل 23, 2009 2:01 pm

ماجد احمد السامرائي سفير صدام المتنقل بين الدول في فترة حكم الطائفة الواحدة..يستخف بعقل السيد غراهام فولر حول حتمية التغيير في العراق وحصول العراقيين على حقوقهم..وعند وصول الفترة التي حددها السيد فولر وهي 2002 ..استهزء السامرائي بالكاتب..ولكن نهاية عام 2002 وبداية 2003 حدث بالضبط ماكان يخشاه السامرائي...وكانت الدراسة ...هل سيبقى العراق موحدا عام 2002؟

وقد نشر هذا المقال لماجد السامرائي في 7 يناير 2002
ويقول فيه....
هذا العنوان ليس من عندي أو من عند السيد مدير تحرير «الشرق الأوسط»، أو تمنيات لمنجّم أو فلكي، وإنما هو عنوان لمراجعة دراسة (هل سيبقى العراق لغاية 2002)، التي أجراها عام 92 (غراهام فولر)، عضو المجموعة الاستشارية لمؤسسة (راند) التابعة لمعهد بحوث الدفاع الوطني الأميركي، الذي يشرف عليه (البنتاغون)، ووضع فيه خيارات لمستقبل العراق بدت في حينها نوعاً من خيال كتّاب السيناريوهات، وذلك لعنايته بتحليل المستقبل أكثر من التاريخ. ولعل من الطريف مراجعة عرض تلك التنبؤات السياسية ليس من أجل بيان وقوعها أو عدمه في الزمن






المحسوب، لأن حسابات السياسة ليست نوعاً من التنجيم الفلكي، خصوصاً بعد التغيير الجوهري في اتجاهات العالم السياسية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، وإنما لتوضيح المنهج الطائفي الذي اعتمد عليه (غراهام) قبل عشر سنوات، وما زال يروج له من قبله ومن قبل أوساط أميركية وغير أميركية، وهو المنهج الطائفي في استقراء التوجهات السياسية والاقتصادية لصياغة المستقبل العراقي.
والخلاصة الموجزة لتقرير (غراهام) في مسألة السلطة السياسية تقول: بأن الدولة العراقية قائمة على أساس الأقلية السنية منذ عام 1921، وان الحل الطبيعي هو عودة الغالبية الشيعية لحكم العراق. أي قلب الهرم السياسي وجعله قائماً على حكم الشيعة وتحول السنّة إلى تابعين للسلطة، وللوصول إلى هدف الحصول على السلطة في بغداد وجد (غراهام) في ذلك الوقت خيارين أساسيين:
الأول، شلّ وتفتيت مرتكزات وعناصر النظام السياسية والعسكرية لكي يسهل الانقضاض النهائي عليه وإزاحته، وذلك باستخدام «الأمم المتحدة» من خلال قرارات دولية متواصلة من العقوبات الشاملة، وقرارات تؤدي إلى تكتيف جسم الحكومة الحالية ومنعها من استخدام وسائلها العسكرية والأمنية لمواجهة حركة خصومها المحليين المدعومين دولياً، وتسهيل مهمتهم في الاستحواذ على السلطة. وهنا يدخل مشروع (منطقة الجنوب الآمنة) إلى جانب منطقة الشمال الحالية كوسيلة ميدانية قادرة على تحقيق هدف سيطرة (الشيعة) على الحكم حسب منظور غراهام.
الخيار الثاني، وهو قيام الانقلاب العسكري، لكن مشكلة هذا الخيار حسب رأيه، أنه لا يعيد السلطة «للغالبية الشيعية» مباشرة، إلا بعد فترة عمليات سياسية وعسكرية طويلة وشاقة تشمل مؤسسة الجيش العراقي الذي تحوّل منذ عام 21 إلى متنفّذ ثم أصبح في ظل حكم (حزب البعث) بعد عام 68 قوة سياسية نافذة، فالتفكير بإزالة نظام حزب البعث الذي يعتبره العقدة السياسية الرئيسية وليس (صدام حسين) وحسب، لا يتحقق بسبب وجود المؤسسة العسكرية العراقية (السنّية) ولهذا يتطلّب رفع الشعار الديمقراطي كوسيلة وصفحة أولى للهدف الأخير وهو وصول الشيعة للحكم، وجعل المؤسسة العسكرية في الخلف..
أي أن يسلّم القائد العسكري الذي من المحتمل أن يقود الانقلاب، الحكم للسلطة الانتقالية برعاية الأمم المتحدة، ومن ثمّ حكم الغالبية الشيعية للعراق. يقول غراهام «ففي حال سيطرة الأقلية العربية السنّية على قيادات الجيش يمكن القول بكل ثقة بأن الجيش سيميل إلى تمثيل الرؤية العربية القومية وانه سيعارض بشدة كل ما من شأنه تهديد الهيمنة السنّية في الحكومة والجيش والشخصية الموحدة للدولة العراقية».
ومشكلة سيناريو (غراهام) كما يرى لتغيير النظام السياسي في العراق هي في الكيفية التي يمكن فيها الحصول على السلطة عبر الجسر العسكري من دون أن يكون لهذا الجسر أية تأثيرات على الطيف السياسي للحكم.. ولهذا يقرّر ضرورة إجراء عملية مخادعة لقائد عسكري سنّي يحكم لعدّة أشهر ثمّ يسلم السلطة لغيره. لأن استعداد قائد عسكري ليبرالي غير معروف وغير متوقع للتعاون مع سياسيين ليبراليين أمر صعب التحقيق. ولهذا يميل غراهام إلى خيار الضغط الدولي عبر الأمم المتحدة لإحداث التغيير السياسي في العراق.. فيقول «إن الضغوط الخارجية هي الأداة الأكثر فعالية للتغيير، وكسر دورة سيطرة الجيش. وإن استمرار العقوبات الدولية هو المصدر الواقعي الوحيد للضغوط الخارجية التي يمكن أن تضع ثمناً باهظاً ومستمراً على مستقبل العراق حتى يتم اسقاط (صدام) ويسمح الجيش بإجراء الانتخابات بإشراف دولي».
وهو إذ يدعو إلى إبقاء العقوبات بعد حدوث الانقلاب العسكري حتى يستجيب الجيش للمطالب في إجراء الانتخابات، فإنه يحاول أن يقدّم السبل المعقولة لوصول الشيعة إلى الحكم فينصحهم لكونهم لا يمتلكون القدرة على إحداث الانقلاب العسكري أن يقوموا بإجراء «المفاوضات مع خلفاء صدام العسكريين، أو إجراء انتخابات حرة».
وقد كانت آمال غراهام لنهاية نظام (صدام حسين) خلال عقد من السيناريو المفترض من عام 92 إلى عام 2002 في الاعتماد على العقوبات الدولية لكونها حسب تعبيره «المصدر الوحيد للضغوط الخارجية التي يمكن أن تضع ثمناً باهظاً ومستمراً على مستقبل العراق حتى يتم اسقاط صدام ويسمح الجيش بإجراء انتخابات بإشراف دولي».

لقد رسم غراهام بعض التصورات الاستراتيجية الافتراضية لعلاقات العراق مع الإقليم المحيط به في العقد المبتدئ عام 2002 في ظل (السلطة الشيعية)، خصوصاً مع كل من الكويت وإيران وتركيا، فجعل من علاقة الأغلبية الشيعية الحاكمة في العراق وبين الشيعة الكويتيين مسألة مثيرة لمخاوف السلطة الكويتية السنّية الحاكمة، وستشكّل مسألة المنفذ المائي العراقي على الخليج من وجهة نظره التصعيد الجيوبولوتكي الأكبر في العلاقات الكويتية ـ العراقية، اضافة إلى ترسيم الحدود الذي منح الكويت امتيازات في أم قصر، الموضوع المرجح للانفجار في المستقبل. أما مع تركيا فستلعب هذه الدولة الجارة الورقة الكردية بشكل يلحق الأذى بالعراق، وليس العكس، اضافة الى الأطماع التاريخية في مدينة الموصل العراقية. وسيظل العداء الجيوبولوتكي قائماً بين إيران والعراق، وسيكون لتأثير أميركا في تحريك نظام أي من البلدين نحو الاعتدال عنصراً في زيادة الخصومة في ما بينهما..
فوجود نظام ليبرالي غربي في العراق يعني خللاً في المعادلة مع نظام راديكالي أصولي في إيران.. يدعو (غراهام) لكي تبدو طروحاته قابلة للتحقيق، المثقفين والسياسيين من الطائفة الشيعية الى تكوين أحزاب من داخل طائفتهم تخرج من طوق الأصولية إلى العلمانية، وهو يخلط ما بين الحركات السياسية الأصولية الشيعية وبين الانتماء القومي العروبي، فيعتبر كل سياسي شيعي ضد القومية العربية، ومن ان الحركات السياسية السنّية هي التي استحوذت على العروبة.. ولذلك ينبّه من خطورة ما يواجهه الشيعة حتى عام 2002 وضرورة أن ينشئوا لأنفسهم حركة علمانية تمكنهم من أن يلعبوا دوراً في السياسة المستقبلية للعراق فيقول «من المزعج أن تنجذب الأحزاب العلمانية الشيعية لأحزاب آيديولوجية ذات شخصية ليست دينية ولا عرقية في حين كانت الأحزاب العروبية تميل إلى أن تكون سنّية».

والخلاصة هي ان (غراهام) يضع في دراسته التي جعل موعد عام 2002 احتمالاً لتحققها، العديد من الافتراضات القائمة على الخيار الطائفي، من بينها شكوكه في بقاء العراق دولة موحدة لأنه دولة متعددة الطوائف والأعراق.. ولأن العالم أصبح يظهر تقبّلاً متزايداً للنزعات الانفصالية، وليؤكد هذا المنهج في اليوم الأول من آخر موعد لتوقّعه 2002 في مقالته «مستقبل العراق» ووفق تعديل لوجوستي لخيارات تغيير نظام الحكم في العراق يناسب الدعوات الأميركية للضربات العسكرية الواسعة، فهو يختلف مع الصقور في واشنطن الداعين إلى ضربة فورية، ويقف إلى جانب الحمائم القائلين بضرورة بناء آيديولوجية سياسية في منطقة الشرق الأوسط تساعد الرئيس بوش على تحقيق الهدف عن طريق فتح الطريق لحلّ سياسي للمسألة الفلسطينية لكي «لا يقول العرب إن ضربة العراق هي لصالح إسرائيل»، وتأكيده مرة أخرى «أعتقد ان هناك تساؤلات حقيقية بشأن قدرة العراق على أن يبقى موحداً».

قد يقلّل بعض السياسيين العراقيين المعنيين بشأن بلدهم وخيارات مستقبله السياسي من المخاوف الجدّية التي تثيرها طروحات (غراهام) أو غيره من السياسيين الأميركان، لكونها لا تمثّل موقفاً رسمياً للإدارة الأميركية الحالية، ولا تعدو كونها واحدة من وجهات النظر الأميركية المستشرفة لمستقبل العراق السياسي، إلاّ أن الإصرار على تأكيدها خلال هذه الأيام كصورة مفترضة لمستقبل النظام السياسي في العراق، يجعل منها رسالة أكثر من كونها اجتهاداً نظرياً، يتجاهل المكونات التاريخية والسياسية والاجتماعية التي شكلتها جميع الطوائف والأعراق العراقية وفي مقدّمتها الطائفة الشيعية في تجسيد وحدة العراق، وتفسيراً انتقائياً منغلقاً يتعامى عن حقيقة شمول حالة الظلم والاستبداد جميع الطوائف والأعراق، لتبرير النزعة الطائفية في الحكم المرفوضة من جميع الأطياف السياسية العراقية.

ليس هنا مجال الإجابة عن تساؤل (غراهام) هل سيبقى العراق عام 2002؟ ومناقشة منهجه، فحقائق التاريخ والسياسة والجغرافية تجيب: بأن العراق سيبقى حتى بزوال نظام (صدام حسين) الذي يتمناه الجميع، والرهان في تحقيق هذا الهدف سيكون على المؤسسة العسكرية، الحافظة الوحيدة لأمن ووحدة العراق وهويته التاريخية.

قد يتراءى للبعض بأنه لم تعد المقاسات الوطنية مناسبة لموديل النظام السياسي المقبل ولوسائل صياغته، وتضاعف وهم هذه الرؤية في الربع الأخير من عام 2001 بعد واقعة نيويورك وحرب افغانستان، في حين ان المثالين يؤكدان حقيقة معاكسة لهذا الوهم.. فبعد الحادي عشر من سبتمبر أعيدت بقوّة صياغة (الوطنية الأميركية) التي سكنت منذ الحروب الكبرى، على الرغم من تشكّلها في عهد زمني قريب من أعراق عديدة وتحت الخيمة الاتحادية الأميركية. وفي مثال افغانستان تبدو الرؤية الأميركية الرسمية اكثر وضوحاً في عدم الخضوع للحسابات العاطفية لأصدقائهم من المعارضين السياسيين الأفغان، والاستماع إلى حسابات حقائق الساحة الداخلية وقواها السياسية والاجتماعية الفاعلة في صياغة الحكم.

ماجد السامرائي
* سفير عراقي سابق m.alsamarrai
@ntlWorld.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rrawad.akbarmontada.com
 
دراسة توقعات العراق مابعد صدام حسين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بلو :: الفئة الأولى :: المنبر الحر...مقالات سياسية-
انتقل الى: